كشف مصدر مسؤول بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حديثه مع “فبراير.كوم” عن ملامح الخصم المُرتقب أن يواجهه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، وديا تأهبا لمشاركته في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وأفاد مصدر جامعي مسؤول، بأن المنتخب الوطني المغربي الأولمبي، سيواجه فريقا فرنسيا دون الحسم في هويته النهائية، بعدما تم تحديد يوم غد الخميس، موعدا للقاء الودي الإعدادي الأخير لأبناء المدرب طارق السكتيوي، قبل قطعهم شريط مشاركتهم في الأولمبياد في الرابع والعشرين من شهر يوليوز الجاري.
وبعد مباراة يوم غد الودية الإعدادية، التي ستُجرى دائما بدون حضور الجماهير لتحفظ السكتيوي على أوراق اعتماده وكزاليس تحضيرات المجموعة، من المرتقب أن تتوجه بعثة المنتخب الوطني المغربي الأولمبي إلى مدينة سانت إيتيان الفرنسية، في أفق مواصلة آخر التحضيرات لمواجهة الأرجنتين، ضمن منافسات المجموعة الثانية للأولمبياد، التي تضم بالإضافة إلى المغرب، الأرجنتين، ومنتخب العراق، وأوكرانيا.
وأكد الدولي المغربي سفيان رحيمي، لاعب نادي العين الإماراتي لكرة القدم، جاهزية المجموعة ومرور التداريب بمركز محمد السادس في أجواء جيدة، قبل شد الرحال إلى فرنسا لاستكمال البرنامج الإعدادي للأولمبياد.
وقال رحيمي في تصريح لموقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن التداريب تمر في أجواء جيدة جدا مُعبرا :” التحضيرات تمر في أجواء جيدة، وجميع اللاعبين على أتم الاستعداد الحمد لله”.
وتابع هداف دوري أبطال آسيا، سفيان رحيمي، حديثه قائلا :”أتمنى أن نكون في قمة الجاهزية إن شاء الله لتحقيق المبتغى ومطلب الشعب المغربي”.
أما عن المجموعة التي وقع فيها المنتخب الوطني المغربي في الأولمبياد، فقال السكتيوي خلال الندوة الإعلامية التي عقدها للكشف عن اللائحة النهائية المُشاركة في الأولمبياد :” صحيح وقعنا في مجموعة قوية، لكننا نسعى لتحقيق نتيجة تشرف الجميع ولانتزاع الانتصار في كل مباراة على حدى الذي لا يُعطى، النسخ السابقة في الأولمبياد لم يتأهل المغرب، وقبلها كان خروج من الدور الأول، هدفنا الأول المرور للدور الموالي، لن يكون الأمر سهلا لا بالنسبة لنا ولا بالنسبة للخصوم، وبعدها ستُفتح لنا جميع الأبواب ونتبع حلمنا الذي هو حقنا المشروع جميعا جمهورا وصحافة وطاقما وجامعة ملكية، من أجل تشريف العلم الوطني”.