انتصر المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم، بهدفين مقابل واحد في المباراة الودية التي جمعته اليوم بفريق إف سي فيلفرانش بوجوليه المنتمي للبطولة الفرنسية القسم الوطني الثالث.
وتمكن الثنائي المغربي عبد الصمد الزلزولي وياسين كشطة من تسجيل هدفي الأشبال تواليا، بينما شهدت هذه المواجهة الودية، تضييع ضربتي جزاء لصالح المنتخب المغرب، عجز عن ترجمتهما لأهداف، اللاعب أشرف حكيمي.
ويشار أن هذه المواجهة هي الأولى من نوعها ضمن استعدادا المنتخب الأولمبي بفرنسا، تأهبا لمشاركته بدورة الألعاب الأولمبية.
وسيواجه المنتخب في أولى مبارياته بالمسابقة، منتخب الأرجنتين يوم 24 من الشهر الجاري، فيما سيلاقي أوكرانيا يوم 27 على أن ينهي دور المجموعات بمواجهة العراق يوم 30 يوليوز.
وبعد مباراة اليوم الودية الإعدادية، من المرتقب أن تتوجه بعثة المنتخب الوطني المغربي الأولمبي السبت المقبل، إلى مدينة سانت إيتيان الفرنسية، في أفق مواصلة آخر التحضيرات لمواجهة الأرجنتين، ضمن منافسات المجموعة الثانية للأولمبياد، التي تضم بالإضافة إلى المغرب، الأرجنتين، ومنتخب العراق، وأوكرانيا.
وأكد الدولي المغربي سفيان رحيمي، لاعب نادي العين الإماراتي لكرة القدم، جاهزية المجموعة ومرور التداريب بمركز محمد السادس في أجواء جيدة، قبل شد الرحال إلى فرنسا لاستكمال البرنامج الإعدادي للأولمبياد.
وقال رحيمي في تصريح لموقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن التداريب تمر في أجواء جيدة جدا مُعبرا :” التحضيرات تمر في أجواء جيدة، وجميع اللاعبين على أتم الاستعداد الحمد لله”.
وتابع هداف دوري أبطال آسيا، سفيان رحيمي، حديثه قائلا :”أتمنى أن نكون في قمة الجاهزية إن شاء الله لتحقيق المبتغى ومطلب الشعب المغربي”.
أما عن المجموعة التي وقع فيها المنتخب الوطني المغربي في الأولمبياد، فقال السكتيوي خلال الندوة الإعلامية التي عقدها للكشف عن اللائحة النهائية المُشاركة في الأولمبياد :” صحيح وقعنا في مجموعة قوية، لكننا نسعى لتحقيق نتيجة تشرف الجميع ولانتزاع الانتصار في كل مباراة على حدى الذي لا يُعطى، النسخ السابقة في الأولمبياد لم يتأهل المغرب، وقبلها كان خروج من الدور الأول، هدفنا الأول المرور للدور الموالي، لن يكون الأمر سهلا لا بالنسبة لنا ولا بالنسبة للخصوم، وبعدها ستُفتح لنا جميع الأبواب ونتبع حلمنا الذي هو حقنا المشروع جميعا جمهورا وصحافة وطاقما وجامعة ملكية، من أجل تشريف العلم الوطني”.