كشف الحكم الدولي السابق، رضوان جيد، كواليس لقطته العفوية مع الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، خلال المباراة التي جمعت بين فريقي النصر والهلال السعوديين لكرة القدم، الموسم الرياضي الماضي.
وسرد جيد بالتفاصيل واقعته العفوية مع رونالدو، خلال حفل تكريمه بمدينة أكادير، عقب اعتزاله التحكيم الدولي والمحلي، منذ نهائي مسابقة كأس العرش التي جمعت بين نادي الجيش المللكي والرجاء الرياضي لكرة القدم، والتي انتهت لصالح النسور الخضر بتتويجه باللقب الفضي التاسع في تاريخ النادي.
وقال رضوان جيد خلال حفل تكريمه متحدثا عن واقعة رونالدو :” كنت قد أدرت مباراة النصر السعودي والزمالك المصري في دور المجموعات بالسعودية، وكان آنذاك اللاعب بروزوفيتش يحتدج كثيرا على قراراتي، وكان رونالدو يأتي بين الفينة والأخرى لتهدئة الوضع وكانوا حوارات بيني وبينه في تلك المباراة، وفي مباراة النهائية خلال لقطة القرعة، كان رونالدو الذي ربح “البيل وفاص” أنا أخطأت في اللون وحسبت أن الهلال الذي ربح القرعة، فضحك وقال لي “ها نتا بديتي عاوتاني، فكان حديثا وابتسامة عفوية فقط”.
ومن ناحية ثانية، تحدث رضوان جيد إبان حفل تكريمه والاحتفاء بمساره التحكيمي الدولي بمدينة أكادير، عن الإكراهات التي تواجه الحكام، والمدهود الذي يقدمونه ليكونوا على أكمل وجه في المباريات.
وقال الحكم الدولي اسلابق، إن :” أول حاجة يجب أن يهتم بها الحكم هو المستوى البدني، كما يقدم اللاعب تضحيات في التدريبات للتجهيز للمباراة، يجب على الحكم أيضا أن يحضر من جهته، على الأقل خمس حصص تجريبية قارة في الأسبوع “.
وتابع حديثه موضحا :” فاش ترشحنا لكأس العالم، أصبح المجهود أكبر، فبالتالي الحكم شأنه شأن اللاعب إن لم نقل أكثر من ناحية التجهيز والتحضير البدني، والمسؤولية عليه كبيرة، لأن اللاعب إذا ما كانش ف نهارو ممكن زميله في الفريق يغطي عليه، بينما في حالة الحكم لا أحد يستطيع أن يغطي على نقصه، فستضيع له مدة كبيرة في مساره بعد فشله في إحدى المباريات، لذلك الحكم هو التحضير والاجتهاد والمتابرة، ثم بعد ذلك التوفيق من الله.
ولم يُخفِ رضوان جيد بأنه كان يفكر في الاعتزال قبل نهائيات كأس إفريقيا، معبرا :” تكونت لدي فكرة الاعتزال بعد كأس العالم، لكن ما حققتش داكشي لي بغيت لأن هدفي كان أن أكون حكم الساحة وليس حكم “فار” ، لذلك بقيت باش نشارك في كأس أمم افريقيا”.

