غادرت الملاكمة المغربية خديجة المرضي، منافسات أولمبياد باريس 2024، في رياضة الملاكمة وزن أقل من 75 كلغ، على يد وصيفة بطلة العالم في هذا الصنف الرياضي، الأوسترالية كايتلين باركر.
وضيعت خديجة المرضي، فرصة الظفر بأول ميدالية للمغرب، بعد فشلها في التأهل إلى نصف نهائي الملاكمة وزن أقل من 75 كلغ ضمن منافسات الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في باريس، بعد الهزيمة أمام نظيرتها الأسترالية كايتلين باركر،بنتيجة أربعة مقابل واحد، في النزال الذي أجري أطواره اليوم الأحد.
وتمكنت الأسترالية كايتلين باركر، التي دخلت بشخصية وصيفة بطلة العالم 2023، ومصنفة الخامسة عالميا، من رد الاعتبار أمام خديجة المرضي بطلة العالم 2023 ووصيفة 2022 في وزن +81 كلغ وثالثة 2019 في وزن -75 كلغ، وبطلة التصفيات الإفريقية 2023 في وزن أقل من -75 كلغ، والمصنفة الأولى عالميا في وزن +81 كلغ، والمصنفة 4 أولمبيا.
وكانت خديجة المرضي قد أقصيت من ربع نهائي أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 أمام الكازاخية داريغا شاكيموفا بنتيجة 3-0 في أول مشاركة أولمبية لها، كما أنها لم تشارك في دورة طوكيو 2020 رغم تأهلها بسبب الحمل والولادة بعملية قيصرية.
وفي السياق ذاته، ضيعت وداد برطال، الفرصة الأولى للظفر بأول ميدالية للمغرب “برونزية على الأقل”، بعد فشلها في التأهل إلى نصف نهائي الملاكمة وزن أقل من -54 كلغ ، ضمن منافسات الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في باريس، بعد الانتصار على نظيرتها الكورية الشمالية بانغ شولمي، في النزال الذي أجري أطواره الخميس الماضي.
وكان يمني الجمهور المغربي النفس في خديجة المرضي، لتنقذ ماء وجه الرياضات الفردية في أولمبياد باريس، على غرار مواطنتها وداد برطال، التي تأهلت لدور ربع نهائي رياضة الملاكمة وزن أقل من 54 كلغ، بعدما دشنت المرضي وزن 75 كلغ، ظهورها الأول الأربعاء الماضي، بالتغلب على الإنجليزية شانتيل جوردن ريد، إلا أن تركيز الأوسترالية في نزال الربع حال دون إكمال الملاكنة المغربية حلم الأولمبياد.
وتتواصل خيبات الرياضة المغربي في دورة الألعاب الأولمبية، بحيث كانت آخر ميدالية نسوية للرياضة المغربية في الأولمبياد سنة 2008، وهو ما يترك علامة استفهام كبيرة حول ما آلت إليه الرياضات المغربية باختلاف أنواعها تحت إشراف اللجنة الأولمبية الوطنية.