أعربت الجزارة سلوى أبو زوبا، صاحبة محل لبيع لحوم الجمال والبقر، بالدار البيضاء، عن قلقها العميق إزاء الارتفاع الحاد في أسعار اللحوم.
وفي تصريح خاص لموقع “فبراير”، سلطت الضوء على التأثير السلبي لهذا الارتفاع على كل من المستهلكين والتجار.
وأوضحت سلوى أن أسعار اللحوم، خاصة لحم البقر، قد شهدت زيادة كبيرة في الفترة الأخيرة. حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى ما بين 100 و120 درهماً، مؤكدة أن هذا الارتفاع قد أدى إلى انخفاض ملحوظ في القدرة الشرائية للمواطنين، مما انعكس سلباً على حركة البيع في أسواق اللحوم.
وعزت سلوى هذا الارتفاع في الأسعار إلى عدة عوامل. حيث أشارت إلى أن الجفاف الذي ضرب المغرب كان له الأثر الأكبر على القطاع الفلاحي. كما ذكرت أن تداعيات جائحة كورونا ساهمت أيضاً في هذا الارتفاع، وإن كان تأثيرها أقل حدة من تأثير الجفاف.
وفي ظل هذه الأزمة، وجهت سلوى نداءً إلى وزارة الفلاحة للتدخل وإيجاد حلول عاجلة. واقترحت استيراد الماشية من الخارج كإحدى الوسائل الممكنة لزيادة العرض وخفض الأسعار، كما شددت على أهمية دعم مربي الماشية المحليين لزيادة الإنتاج.
ومع ذلك، نوهت سلوى إلى أن المستهلكين المغاربة عادة ما يفضلون اللحوم المحلية على المستوردة، وهذا ما يجعل خيار الاستيراد أقل جاذبية، ويزيد من تعقيد المشكلة.
وفي ختام تصريحها، أكدت سلوى على ضرورة إيجاد حلول سريعة لخفض أسعار اللحوم وإعادة القدرة الشرائية للمواطنين. كما شددت على أهمية دعم قطاع تربية الماشية لزيادة الإنتاج المحلي، مما قد يساهم في تحقيق الاستقرار في الأسعار على المدى الطويل.