باشر عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، صباح يومه الأربعاء، مرفوقا بالمدير التقني الوطني فتحي جمال، بأولى الخطوات المتعلقة بتنفيذ مشروع تطوير التطويم والرفع من مستوى المواهب الصاعدة في اللعبة.
وزار كل من بلقشور والإطار الوطني فتحي جمال، مقر أكاديمية النادي، صبيحة يومه الأربعاء، مباشرة بعد توقيع أمس الثلاثاء بمدينة تطوان، الشراكة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والمكتب المجمع الشريف للفوسفاط، قصد تفعيل مشروع تكوين اللاعبين على الصعيد الوطني.
وجاءت الزيارة ذاتها، للوقوف على الخطوات الأولى لتنزيل برنامج تكوين الشباب، إذ تمت مناقشة الخطوات المقبلة وتحديد المسؤليات والاختصاصات الأطراف المشاركة من أجل إنجاح هذا البرنامج الذي يعتبر تنزيلا حقيقا لرؤية الملك محمد السادس في النهوض بالرياضة وكرة القدم والشباب خاصة.
وفي هذا السياق، قام الثنائي سالفي الذكر، بزيارة مقر نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، أيضا، بمركب محمد بنجلون، في اليوم ذاته، على أن يواصل بلقشور وفتحي جمال العمل ذاته مع باقي الأندية الوطنية الأخرى في الأيام المقبلة.

ووقعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومجمع المكتب الشريف للفوسفاط وشركاء من القطاع الخاص، يومه الثلاثاء 13 غشت 2024 بمدينة المضيق، اتفاقية شراكة لإحداث صندوق خاص لتمويل وتطوير التكوين والرفع من مستوى اللعبة بالبلاد.
وتنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، الداعية إلى إرساء حكامة جيدة و تبني مبدأ الشفافية، وإطلاق الاستثمارات في البنيات التحتية و العنصر البشري، ستهدف هذه الشراكة إلى دعم المجهود المبذول على المستوى الوطني من أجل تطوير كرة القدم و التميز في هذا المجال، و ذلك بالإرتكاز على العمل سويا بين الشركاء من أجل تطوير و تحديث مراكز التكوين المتواجدة بالمملكة المغربية و تعزيزها بتجهيزات عصرية يتم تدبيرها بطريقة احترافية و خبرة تقنية دقيقة.
وتم الالتزام في الشراكة الثلاثية الجديدة بين الأطراف سالفي الذكر، على إنشاء الصندوق المخصص للتكوين على “نموذج اقتصادي” يرتكز على تكوين لاعبين من مستوى عال ودمجهم ضمن فرق احترافية مما يضمن استدامة لهذا المشروع، وذلك بإنشاء شركة مجهولة الإسم متخصصة تحت الإشراف التقني للإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
و سيقوم هذا الصندوق بتمويل التدبير العملي لمراكز التكوين و ذلك بالإعتماد على نموذج جديد في هذا المجال، و التميز مع تأطير المواهب الشابة بطرق احترافية، في أفق ضمان التميز عبر تأطير المواهب الشابة بطرق احترافية بالاضافة الى مساهمتها في تعزيز الاندماج المجتمعية للشباب وتطوير قيم الرياضة.
ومن شأن هذه الاتفاقية الثلاثية، أن تحدث ثورة على مستوى تكوين اللاعب المحلي لتعطي ثمارها في المستقبل القريب والبعيد، بدل الاعتماد على التكوين الخارجي والمدارس الأوروبية لتطعيم صفوف المنتخب اوطني المغربي، والدخول في صراعات مع اتحادات الكرة في دول أخرى من أجل تمثيل أبنائها من حيث التكوين للقميص الوطني.