يطمح الإطار الوطني هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، إلى رد اعتبار أسود “الفوتسال” أمام المنتخب الإسباني، اليوم الأربعاء، في مباراة ودية ثانية ستجمع الطرفين في إطار استعداداتهما لنهائيات كأس العالم أوزبكستان 2024.
وويسعى الدكيك وأبناءه لرد دين الخسارة التي تلقاها المنتخب الوطني المغربي للفوتسال، في المباراة الودية الأولى لهم أمام منتخب “لاروخا” يوم الإثنين الماضي، بنتيجة أربعة أهداف مقابل اثنين.
وستنطلق ودية المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أمام نظيره الإسباني، اليوم الأربعاء رابع عشر غشت الجاري، ابتداء من الساعة السابعة مساء، على أرضية مركب محمد السادس بالمعمورة.
وفضل الدكيك وطاقمه المساعد، خوض مباراايته الودية التحضيري لمونديال الفوتسال أوزبكستان 2024، بعيدا عن أنظار كاميرات التلفزيون رافضا نقل أطوار اللقاء، سواء من طرف الصحافة أو متابعته من طرف الجماهير من المدرجات، حفاظا على سرية وكواليس تحضيرات أسود القاعة للاستحقاق العالمي، المرتقب أن ينطلق في الرابع عشر من شهر شتنبر المقبل.
وتمكن المنتخب الإسباني، المصنف ثالثا على مستوى العالم، من إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين نظيفين على المنتخب المغربي، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الشوط الثاني، بينما سجل “فوتسال المغرب”، صاحب المركز السادس عالميا، هدفين ليقلص الفارق في النتيجة النهائية.
ويستعد المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، حاليا، لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها دولة أوزبكستان بأسيا الوسطى لأول مرة، على مستوى ثلاث مدن أوزبكية وهي العاصمة طشقند وبخارى وأنديجان، بمشاركة 24 منتخبا قسمتها القرعة على ست مجموعات.
وقد وضعت قرعة مونديال الفوتسال، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات البرتغال حامل اللقب، بنما وطاجيكستان.
ومن المرتقب أن يستهل أسود الفوتسال مشوارهم في المونديال ضمن المجموعة الخامسة، بمواجهة منتخب طاجكستان يوم 16 شتنبر المقبل، ثم بنما يوم 19 شتنبر، قبل أن يختتم دور المجموعات بملاقاة منتخب البرتغال، حامل اللقب، في 22 من الشهر ذاته.
ويُذكر أن نهائيات مونديال “الفوتسال” أوزبكستان 2024، سيكون بمثابة حدث تاريخي لكونه أول بطولة ينظّمها “فيفا” في آسيا الوسطى، ويأتي ذلك في إطار مساعي الاتحاد الدولي للعبة لكي يجعل اللعبة عالمية بحقّ. وسيُشارك في البطولة، التي تدور منافساتها بين 14شتنبر المقبل وسادس أكتوبر، أفضل المنتخبات واللاعبين في العالم من 24 دولة تمثل الاتحادات القارية الستة، على رأسها المنتخب الوطني المغربي بطل اقلارة السمراء.