صدر، اليوم السبت 17 غشت 2024، عن وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الدومينيكان، بلاغ على إثر الاستقبال الذي خص به رئيس جمهورية الدومينيكان، لويس أبينادر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، و الذي كلف خلاله الرئيس الدوميناكاني بوريطة بإبلاغ الملك محمد السادس، “بالدعم الثابت لجمهورية الدومينيكان لسيادة المغرب على الصحراء وعزمها على جعل افتتاح قنصلية بمدينة الداخلة كأولوية ضمن خطط التوسع المستقبلية.”
وأوضح البلاغ أن الرئيس أبينادر جدد التأكيد على أن جمهورية الدومينيكان “تعتبر مخطط الحكم الذاتي ،الذي تقدم به المغرب ، بمثابة الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء.”
وأضاف البلاغ أنه خلال هذا الاستقبال، الذي جرى بالقصر الوطني، على هامش حفل تنصيب رئيس جمهورية الدومينيكان، نقل الوزير بوريطة، الذي مثل خلاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى الرئيس أبينادر تهانئ جلالته ومتمنياته له بالتوفيق في ولايته الجديدة.
كما نقل الوزير، حسب المصدر ذاته، دعوة جلالة الملك للسيد لويس أبينادر للقيام بزيارة رسمية للمغرب، من أجل وضع إطار لتعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأشار البلاغ إلى أن الرئيس أبينادر أكد، بهذه المناسبة، رغبته في تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات، وعزمه على زيارة المغرب استجابة لدعوة جلالة الملك محمد السادس.

وقد عبرت المملكة المغربية وكومنولث دومينيكا، في بيان مشترك صدر عقب المحادثات الثنائية التي أجراها الوزيران، عن التزامهما الكامل بتعزيز وتحفيز وتوسيع نطاق تعاونهما، معربتين عن عزمهما على إبرام خارطة طريق للتعاون من الجيل الجديد على امتداد السنوات الثلاث المقبلة (2025-2027).
وأعرب الطرفان عن إرادتهما لتعميق ومواصلة تعزيز التعاون الثنائي من خلال تبادل التجارب والخبرات بمختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد بوريطة وهندرسون بالمستوى الحالي للعلاقات بين البلدين، وكذا بأنشطة التعاون المنجزة في إطار خارطة طريق التعاون 2022-2024.
وبحث الوزيران، وفق البيان المشترك، القضايا المتعلقة بآفاق التعاون الثنائي للاستجابة لتطلعات وطموحات البلدين الصديقين.
وفي هذا الإطار، نوه الوزيران بهذه الفرصة لمواصلة تعزيز العلاقات طويلة الأمد بين البلدين بما يعود بالنفع على الحكومتين والشعبين.