اتجهت خلال الأسابيع الأخيرة الأنظار نحو الرباط، حيث أكدت مجموعة من التقارير الصحفية الدولية أن قضية الصحراء المغربية باتت تسير لصالح المغرب، خصوصا بعد أن أعلنت فرنسا رسميا دعمها لسيادة المغرب على صحرائه.
وأكد تقرير صحفي نشر على موقع “دوتشي فيله”، أن نهاية الصراع في قضية الصحراء المغربية والذي استمر لأزيد من خمسة عقود أوشك على الانتهاء، خصوصا بعد تغيير موقف باريس في قضية الصحراء، والرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ25 لتولي الملك لعيد العرش.
واعتبر المصدر ذاته ان موقف فرنسا هذا الرامي لدعم خطة المغرب في قضية الصحراء حسب سارة زعيمي، الباحثة ونائبة مدير الاتصال في مركز الأبحاث الأمريكي “خطوة رمزية للغاية قد تحسم مصير نزاع الصحراء”.
هذا وأشادت ألمانيا، في يونيو المنصرم، بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية.
وفي الإعلان المشترك الذي جرى اعتماده من طرف وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، السيدة أنالينا بيربوك، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشادت ألمانيا بـ “بالإصلاحات التي يقوم بها المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية”.
كما نوهت ألمانيا، في هذا الإعلان الذي تم إصداره عقب الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي الثنائي، بالدور والمساهمة النشطة والبناءة للمغرب، تحت قيادة الملك، في سبيل السلام والاستقرار بالمنطقة.
وفي هذا الصدد، جددت برلين التأكيد على رؤية برلين للمغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي وألمانيا في إفريقيا، وحلقة وصل حاسمة بين الشمال والجنوب.
كما أشارت برلين إلى أنها “تتابع عن كثب المبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه القارة الإفريقية، بما في ذلك مبادرة 6 نونبر 2023 تجاه منطقة الساحل”.
يذكر أن الوزير بوريطة، وبيربوك، عقدا، اليوم الجمعة 28 يونيو 2024، الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي الثنائي، تماشيا مع الإعلان المشترك المعتمد بمناسبة زيارة السيدة بيربوك للمغرب يوم 25 غشت 2022.