في سياق الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يمر بها المغرب، عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الـPPS اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء 10 شتنبر 2024. وقد تصدر جدول أعمال الاجتماع مجموعة من القضايا الملحة، أبرزها تداعيات الفيضانات الأخيرة، وضرورة تسريع إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار، مع التطرق إلى آخر مستجدات القضية الفلسطينية.
وفي بيان أصدره عقب اجتماعه، عبر المكتب السياسي عن تعازيه لأسر ضحايا الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق البلاد، داعيا إلى توفير الدعم اللازم للمتضررين، ووضع برامج فعالة لإعادة الإعمار.
كما شدد الحزب على ضرورة مراجعة السياسات التنموية لتقليص الفوارق المجالية، وتعزيز البنية التحتية في المناطق الهشة، مع التركيز على أهمية وضع استراتيجية وطنية فعالة لإدارة الكوارث الطبيعية، في ظل التغيرات المناخية وتزايد الظواهر المناخية المتطرفة.
وفيما يتعلق بزلزال الحوز، طالب المكتب السياسي الحكومة بتسريع وتيرة إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة، ومراعاة الخصوصيات المعمارية للمنطقة.
وفي سياق متصل، أعرب الحزب عن قلقه إزاء استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار، مطالبا الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف نزيف القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع اقتراب الدخول المدرسي وما يترتب عنه من أعباء مالية إضافية على الأسر المغربية.
وانتقد الحزب ضعف بعض الإجراءات الحكومية المتخذة في هذا الشأن، مشددا على ضرورة مراقبة قطاع التعليم الخصوصي، ومعالجة الاختلالات التي يعرفها سوق الكتاب المدرسي.
وعلى الصعيد الدولي، جدد حزب التقدم والاشتراكية إدانته لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، محملا القوى الكبرى مسؤولية صمتها وتواطؤها مع الكيان الصهيوني.
وخلص البيان إلى أن الحزب سيعمل خلال الدخول السياسي على تنفيذ برنامج عمل يتضمن مجموعة من الأنشطة والمبادرات الهادفة إلى تعزيز دوره السياسي والتنظيمي.