شهدت العاصمة المغربية الرباط مسيرة حاشدة اليوم الأحد، بمشاركة آلاف المواطنين والعديد من الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية، تضامناً مع الشعب الفلسطيني وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وقال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية: “جئنا اليوم لنقف إلى جانب باقي مكونات الشعب المغربي ولنقول بصوت عالٍ لا للعدوان الصهيوني الغاشم على غزة وباقي المدن الفلسطينية”. وأضاف أن هذه التعبئة الواسعة تدل على أن “الشعب المغربي في أعماقه يرفض هذا العدوان ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني”.
من جانبه، أكد أوس رمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن هذه المسيرة الحاشدة “فريدة ومتميزة لأنها تؤرخ لنصر مبين حققته المقاومة الفلسطينية، كونها صمدت سنة كاملة في وجه هذا الاحتلال الغاصب”.
وأشار إلى أن المسيرة تسلط الضوء على “النفاق الدولي” الذي تمارسه بعض الدول الغربية في دعمها لإسرائيل.
وشدد المتحدث على رفض استمرار التطبيع مع إسرائيل قائلاً: “لا نقبل أن يسجل علينا التاريخ وعلى بلدنا أن المغرب بقي إلى حد الآن مطبعاً مع هذا العدو. لا نقبل بأية علاقة معه”.
كما شارك في المسيرة ممثلون عن هيئة المحامين بالمغرب، حيث أكدوا أن “ما يرتكبه الكيان الصهيوني باستمرار من جرائم بشعة وإبادة جماعية لشعب بكامله يعتبر مخالفة خطيرة للقانون الدولي الإنساني ومخالف لقيم الإنسانية”.
وناشد المشاركون في المسيرة المجتمع الدولي والقوى العالمية للتدخل لوقف العدوان على غزة وحماية الشعب الفلسطيني. كما دعوا إلى قطع كل أنواع العلاقات مع إسرائيل ودعم المقاومة الفلسطينية.
وتأتي هذه المسيرة عشية الذكرى السنوية الأولى لعملية “طوفان الأقصى”، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.