حلّ المدرب البرتغالي ريكاردو سا بينتو في المملكة المغربية لاستكمال إجراءات انضمامه إلى فريق الرجاء الرياضي البيضاوي كمدرب جديد للفريق، خلفًا لروسمير زفيكو.
ووفقًا لمصدر مطلع، سيوقع سا بينتو عقدًا لمدة عام واحد مع إمكانية التجديد بناءً على تحقيق الأهداف المحددة، التي تشمل الفوز بالبطولة الوطنية والتقدم في دوري أبطال أفريقيا.
وُلِد ريكاردو مانويل أندرادي إي سيلفا سا بينتو في 10 أكتوبر 1972 في مدينة أفيرو، البرتغال، حيث يُعتبر واحدًا من أبرز شخصيات كرة القدم البرتغالية، حيث ترك بصمة مميزة في تاريخ اللعبة كأحد أفضل المدافعين في جيله، ومن ثم كمدرب ناجح.
بدأت مسيرة سا بينتو الاحترافية في عام 1984 مع نادي FC Porto، لكنه لم يحصل على فرص كثيرة للعب، انتقل في عام 1987 إلى SC Salgueiros، حيث بدأ يبرز كموهبة شابة، وفي عام 1994، انضم إلى Sporting CP، وهو النادي الذي أصبح فيه رمزًا مهمًا في تاريخه.
وخلال فترة تواجده في Sporting، فاز بألقاب عدة، منها ثلاثة ألقاب في كأس السوبر، وكأس البرتغال، ولقب الدوري البرتغالي. عُرف بشغفه في الملعب وأسلوبه الدفاعي المتميز، مما جعله قائدًا داخل وخارج الملعب.
على الصعيد الدولي، شارك سا بينتو مع المنتخب البرتغالي في 45 مباراة، وكان جزءًا من الفريق في بطولتي يورو 2000 و2004. تمتع بشعبية كبيرة في صفوف الجماهير البرتغالية بسبب أدائه القتالي وعزيمته في الدفاع عن ألوان بلاده.
بعد اعتزاله في عام 2007، بدأ سا بينتو مسيرته التدريبية كمدرب مساعد في União de Leiria. ثم انتقل لتدريب فرق الشباب في Sporting CP، حيث ساهم في تطوير عدة لاعبين شباب واكتشاف مواهب جديدة للنادي. تولى تدريب الفريق الأول في Sporting CP عام 2012، حيث حقق نجاحات ملحوظة، منها الوصول إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي ونهائي كأس البرتغال. لقد أظهر قدرته على تحفيز اللاعبين وتطوير أدائهم، مما أكسبه سمعة قوية في عالم التدريب.
استمر سا بينتو في الانتقال بين الأندية، حيث درب فرقًا متعددة منها Standard de Liège في بلجيكا وVasco da Gama في البرازيل.
وفي عام 2023، قاد فريق APOEL القبرصي للفوز بلقب الدوري، مما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سيرته الذاتية كمدرب ناجح، كما يُعرف سا بينتو بشغفه والتزامه، حيث يحرص دائمًا على تقديم أفضل ما لديه وتطوير الفرق التي يشرف عليها.
ريكاردو سا بينتو هو شخصية بارزة في كرة القدم البرتغالية، حيث تجسد مسيرته الاحترافية مسارًا متميزًا بين اللعب والتدريب، حيث ترك أثرًا لا يُنسى في كل فريق شارك فيه، ويستمر في إلهام الأجيال الجديدة من اللاعبين والمدربين.
في سياق آخر، لم يرافق المدرب التونسي عمر بن ونيس الفريق إلى تطوان لحضور مباراة الرجاء أمام المغرب التطواني، والتي انتهت بفوز الرجاء بهدف نظيف.

