عقدت ميشيل سيسون، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون المنظمات الدولية، اجتماعا مع ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة المينورسو، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية.
وأكدت سيسون، في تغريدة على منصة “إكس”، أن المحادثات تناولت تجديد ولاية بعثة المينورسو، مشيدة بالتقدم الإيجابي الذي أحرزته البعثة خلال العام المنصرم باعتبارها الجهة الدولية الوحيدة المخولة بمراقبة الوضع في المنطقة وإعداد التقارير عنه.
وتزامن هذا اللقاء مع مناقشات مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الصحراء المغربية، على ضوء التقرير المقدم من الأمين العام للأمم المتحدة والإحاطة التي قدمها المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا.
وتركزت المباحثات على سبل تعزيز الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم للنزاع، مع التشديد على ضرورة استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية دون شروط مسبقة.
كما تطرق الاجتماع إلى التحديات التي تواجه بعثة المينورسو في أداء مهامها المتعلقة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991، خاصة في ظل موقف جبهة البوليساريو من هذا الاتفاق.
وشددت المحادثات على أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به البعثة في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي إلى إيجاد تسوية سياسية مستدامة للنزاع.
يأتي هذا اللقاء في إطار المساعي الدبلوماسية المتواصلة لتحريك مسار السلام في المنطقة، وتأكيداً على الدعم الأمريكي للجهود الأممية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الصحراء المغربية.