تعرف مدينة الدار البيضاء بسبب الأشغال الطرقية اختناق مروريا حدا خصوصا خلال أوقات الذروة حيث يطمح جميع مستعملي وسائل النقل المتاحة للوصول الى منازلهم في أقصى وقت ممكن.
وفي الموضوع يقول فؤاد بياز رئيس جمعية التقدم للسلامة الطرقية فرع جهة الدار البيضاء سطات، في تصريح خص به “فبراير”، إن مدينة الدار البيضاء تضم عددا كبيرا من السكان وهذا ما ينتج عنه استعمال المركبات بشكل كبير بالرغم ان مساحة المدينة هي صغيرة.
وأشار بياز قائلا إن البنية التحتية للدار البيضاء تشهد تجويدا جديدا حيث تم إطلاق أربع خطوط للطرامواي بالإضافة الى “الباصواي”، وهذا من أجل التخفيف من حدة الاختناق المروري التي تعاني منه المنطقة.
وبالحديث عن مدينة الدار البيضاء قالت سليمة بالمقدم رئيسة حركة مغرب البيئة 2025، في لقاء لها مع “فبراير”، إن التفاعل الذي لقيته من لدن المسؤولين في مدينة الدار البيضاء ماهو الا حجج للدفاع عن موقفهم من وضع النخل عض الاعتماد على الأشجار.
وأشارت بالمقدم إلى أن الحجج التي قدمها هؤلاء لعدم المساس بالنخل وهو من نوعية “وانشيطونية”، لاعتباره من التراث للغطاء النباتي في الدار البيضاء، وبالتالي لايمكن اقتلاعه.
وأضافت المتحدثة ذاته أن المسؤولين أكدوا لها أن الأسلاك الكهربائية الخاصة بالطرامواي والأرصفة الضيقة لايمكن الاعتماد فيها على الغرس.
وفي موضوع البيئة قال الكاتب العام لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، زكرياء حشلاف، إن المملكة انخرطت مبكرا وبشكل استباقيي في دينامية التحول المناخي، من خلال إطلاق مبادرات مختلفة تهدف إلى الانتقال بنجاح إلى اقتصاد أخضر ومرن ومنخفض الكربون بحلول سنة 2030.
وأبرز حشلاف التقدم المحرز في إطار تفعيل لجان المناخ الثلاث، ولا سيما لجنة المناخ لحوض الكونغو، وكذا لجنة المناخ لمنطقة الساحل.