ذكرت صحيفة “إسبانيول” الاسبانية :” ان السلطات الاسبانية تقدر ان نحو 500 شخص لقوا حتفهم في البلاد نتيجة الأمطار الغزيرة والفيضانات”.
وذكرت الصحيفة ذاتها، نقلا عن مصادر غير رسمية تعمل على نقل جثامين الموتى :” ان عدد ضحايا الفيضانات سيصل قريبا إلى 500، فيما لا يزال هناك الكثير من المواطنين في عداد المفقودين”.
وبالحديث عن الفياضانات أفاد سعيد قروق الخبير في علم المناخ في تصريح خص به “فبراير”، إن الاستثناء هو في كمية التساقطات وليس الظاهرة في حد ذاتها معتبرا أن هذه الأخيرة هي مألوفة في فصل الخريف.
وأبرز أن الغلاف الجوي يحتوي على الماء الذي يتكون انطلاقا من الرطوبة التي يعرفها فصل الصيف، إذ يضيف الخبير أن الأمطار التي تهطل بعدها مباشرة تكون مخربة.
وماحدث في اسبانيا حسب المصدر ذاته سبق أن حدث المغرب، حيث يفسر كلامه أن البؤر الباردة هي حجم من الهواء البارد في السحب أو ينقطع عن مصدره الأصلي والذي هو شمال أوروبا ويندش داخل الهواء الدافئ والحار في إفريقيا.
واكد موظفو خدمات الطوارئ للصحيفة انه :” ما يزال هناك العديد من المناطق التي لم يتم تفتيشها بعد، مثل مواقف السيارات التي غمرتها المياه”.
واشارت فرق الطوارئ الى انها تتوقع وجود عدد كبير من الضحايا في المناطق التي لم تصلها بعد.
وقال احد رجال الاطفاء العاملين في فالنسيا: “لا نعرف العدد الدقيق للاشخاص المفقودين.. لا يمكننا ان نتخيل حجم ما نواجهه”.
وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا إن عدد القتلى ارتفع إلى 207 وسيستمر في الارتفاع، فيما أشارت صحيفة Español في ذات الوقت نقلا عن مصادر، إلى أن 250 شخصا على الأقل يعتبرون في عداد المفقودين.
فيما أفادت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس الجمعة بأنه تم إنشاء مشرحة إضافية في المنطقة المتضررة من الفيضانات في شرق إسبانيا لاستقبال الضحايا الذين سقطوا نتيجة الكارثة.
هذا وأعلنت الحكومة الإسبانية حدادا رسميا ثلاثة أيام على ضحايا الأمطار والفيضانات التي تسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية للطرق في فالنسيا الأكثر تضررا في شرق إسبانيا، مما أدى إلى إغلاق أكثر من 60 طريقا.