في مقال تحت عنوان “موريتانيا بين اعتراف شكلي ب(البوليساريو) لإرضاء الجزائر وبناء علاقة قوية مع المغرب”، كتب مدير موقع (أنباء إنفو) الموريتاني، الشيخ أحمد أمين، إن المؤشرات، حاليا، تستبعد قيام موريتانيا بمراجعة لعلاقتها مع ما يسمى “بالبوليساريو” بالرغم من أن السياق الإقليمي يفرض عليها ذلك أكثر من أي وقت مضى.
وقال “إذا كان السياق الإقليمي الحالي يفرض على موريتانيا وأكثر من أي وقت مضى القيام بمراجعة جدية لعلاقاتها مع تنظيم البوليساريو خصوصا بعد ان أعلنت أكثر من 50 دولة من أصل 80دولة، سحب الإعتراف بذلك التنظيم الذي لاتعترف به الأمم المتحدة، فإن المؤشرات المتوفرة تستبعد القيام بمثل تلك المراجعة فى المدى القريب – على الأقل”.
وأضاف أن “حكومات موريتانيا المنتخبة ورثت وضعا معقدا فى علاقات البلاد الدبلوماسية مع جارتها الشمالية الشرقية، الجزائر التى تنظر إلى أي نظام حكم فى نواكشوط لا يعترف بالبوليساريو نظرة واحدة وهي: أنه نظام عدو تابع للمملكة المغربية”.
وتحدث عن تفهم المغرب لجارته موريتانيا، بالرغم من أن المملكة لا تقبل المساومة فى قضية الصحراء وتتعاطى مع المواقف المترددة بصرامة وحزم، موضحا أن هذا التفهم ينبع من كون موريتانيا “تحاول أخذ العصا من الوسط للتوفيق بين مصالحها الاستراتيجية” مع المغرب فى وقت تواجه فيه الضغوط السياسية والأمنية التي تفرضها عليها الجارة الأخرى الجزائر.
وخلص إلى أن العلاقات الموريتانية المغربية تعرف حاليا تقدما في العديد من مجالات التعاون، دبلوماسيا واقتصاديا وتجاريا أمنيا وعسكريا، كما أنه ستتعزز مع انضمام موريتانيا إلى المبادرة الملكية الأطلسية.