في زيارة رسمية إلى المغرب، أكد وزير الخارجية الغامبي أنه موجود هنا اليوم كحامل رسالة من الرئيس الغامبي، آداما بارو، إلى شقيقه الملك محمد السادس، للتباحث حول القضايا الثنائية والإقليمية الهامة.
وأشار وزير الخارجية الغامبي إلى أن غامبيا تتولى حاليًا رئاسة الاتحاد الإفريقي، وأن الملك محمد السادس، باعتباره رئيسًا للجنة القدس، يلعب دورًا محوريًا في نجاح هذه المنظمة.
كما أضاف أن الرئيس آداما بارو أرسل رسالة إلى جلالة الملك للتشاور بشأن القضايا الكبرى التي تواجه القارة الإفريقية، معبرًا عن تقديره البالغ للدور الذي يلعبه المغرب تحت قيادة جلالته في تعزيز التعاون الإفريقي والدولي.
وأعرب وزير الخارجية الغامبي عن شكره لجلالة الملك محمد السادس على الدعم الكبير الذي قدمه المغرب لغامبيا، لاسيما في ما يتعلق بتنظيم القمة التي استضافتها غامبيا، موجهًا الشكر كذلك للمغرب على دعم العديد من المواطنين الغامبيين في أداء مناسك الحج، بفضل المبادرة الملكية التي مكّنتهم من التوجه إلى الأراضي المقدسة، مؤكدا الوزير أن هذا الدعم يعكس التزام المغرب العميق تجاه غامبيا وأمتها.
كما أشار إلى أنه خلال لقائه مع الوزير ناصر بوريطة، تم تبادل وجهات النظر حول الوضع الإقليمي في غرب إفريقيا، مؤكدًا أهمية التنسيق بين البلدين لتحقيق أهداف مشتركة تخدم مصالح الشعبين والمساهمة في الاستقرار والنمو في المنطقة.
وأثنى الوزير الغامبي على حكمة الوزير بوريطة، معربًا عن سعادته بالاستماع إلى مشورته الحكيمة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوحيد المواقف إزاء القضايا الإفريقية.
وأضاف أن هذه اللجنة، التي تأتي بعد 10 سنوات من عقد آخر لجنة مشتركة بين البلدين، تهدف إلى إعادة تنشيط هذه الآلية المهمة في العلاقات الثنائية، مبرزا، في هذا الصدد، أن غامبيا كانت أول دولة تفتح قنصلية لها بالداخلة.
وأشار الوزير إلى أن عقد اللجنة المشتركة للتعاون يأتي، كذلك، في سياق التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات المغربية – الغامبية، انسجاما مع رؤية قائدي البلدين، مما يجعل من انعقاد هذه اللجنة مناسبة أيضا لرصد المكتسبات وفتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية في السنوات المقبلة.