الرئيسية / نبض المجتمع / سيدة القمم أول مغربية تصل للإيفريست.. تحكي لـ"فبراير" تفاصيل المغامرة

سيدة القمم أول مغربية تصل للإيفريست.. تحكي لـ"فبراير" تفاصيل المغامرة

الرياضية المغربية بشرى بيبانو
نبض المجتمع
أرسلان أمينة 18 يناير 2025 - 22:00
A+ / A-

تمكنت المهندسة المغربية بشرى بيبانو في أن تصبح أول إمرأة مغربية عربية وإفريقية تتسلق قمم الجبال العالمية السبع، متغلبة على تحديات ومخاطر واجهتها خلال مغامراتها، واضعة اسمها بين عدد قليل من المغامرين الذين حققوا هذا الإنجاز.

وبشرى التي تبلغ من العمر 55 عامًا، هي مهندسة اتصالات وأم لطفلة، بدأت رحلتها في تسلق قمم الجبال عندما كانت في الـ25 من عمرها، مستمدة قوتها من شغفها ودعم أسري قوي، لتتحول بعد ذلك إلى “أيقونة” في بلادها.

وفي حديثها مع “فبراير”، تقول المهندسة المغربية، إنّها قبل الإنجاب كانت تعمد على تسلق الجبال في المغرب، وحينها اكتشفت شغفها بهذا النوع من المغامرات، واستمرت حتى هذا اليوم.

وأُطلقت على بيبانو ألقاب متعددة، من بينها “سيدة القمم” وهو اللقب الذي تفضله لقربه من شخصيتها، إذ إنها “لا تشعر بأنها تقهر القمم، فالجبال أكبر منها”، إضافة إلى لقب “طائرة القمم”.

وتوضح بيبانو، أنها لطالما حافظت على التوازن بين شغفها في تسلق القمم، ودورها في الحياة كأم وزوجة وموظفة، كون ذلك التوازن هو عامل أساسي في تحقيق الأحلام، وفق المهندسة المغربية.

وتُعَدّ القمم السبعة التي تسلقتها بيبانو، أعلى جبال القارات على وجه الأرض، وهي قمة إيفرست في نيبال، وأكونكاجوا الأرجنتينية، ودينالي في ألاسكا، وكليمنجارو في تنزانيا، وإلبروس الروسية، وفينسون في القطب الجنوبي، وهرم كارستينز في أستراليا.

وتشير بيبانو إلى أنّ التحدي الأبرز الذي واجهها منذ بداية مشوارها يكمن في نظرة المجتمع، كون المجتمعات العربية بطبيعتها محافظة، ولا تحبذ أن تقوم المرأة بتلك المغامرات التي قد تبعدها عن العائلة، إضافة إلى النظرة النمطية للمرأة.

المتسلقة المغربية أهمية دور زوجها الذي كان من أكبر المساندين لها في تلك المغامرات، حيث شاركها في تسلق قمة كليمنجارو، وهي أول قمة تسلقتها خارج المغرب.

وتقول بيبانو، إن أصعب تحد واجهته في مغامراتها، كان تسلق قمة إيفرست، كونها أعلى قمم العالم، حيث عانت من صعوبة في التنفس إضافة إلى البرد الشديد.

تحكي بيبانو أنها واجهت صعوبات عديدة، لعل أبرزها البرد القارس، إذ تنخفض درجات الحرارة إلى أدناها في المرتفعات الجبليّة الشاهقة.

واسترسلت: “مشينا بين الثلوج في ظروف جدّ قاسية، وسط انخفاض حاد في مستويات الأوكسجين وفي قلب العواصف”. وكانت قد تسلقت جبل إيفريست وسط برد شديد، حيث تصل درجة الحرارة إلى 40 درجة تحت الصفر.

وأضافت: “كانت الظروف قاسية جدا، حتى أنني أوشكت أن أموت، صعدت في ظروف صعبة للغاية، زلّت قدمي وكدت أن أتزحلق. كما أن الأوكسجين يكون فيها قليلا جدا”.

وذكرت أنها مرت على جثة لشخص فقد حياته على قارعة الطريق، مضيفة: “لقد كانت تجربة قوية، لأن تسلق قمة إيفريست ليس تسلقا عاديا، وإنما مجموعة من الدروس في الحياة”.

وتابعت: “من خلال هذه التجربة، غيرت نظرتي للأشياء وللحياة وللأمور، وصلت إلى مرحلة تلاشت فيها كل السطحيات والتفاهات، أتساءل فقط عن هدفي في الحياة ولماذا أنا هنا.. حقا لقد تغيرت نظرتي للحياة كليا”

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة