قرر وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، وفق العدد الجديد من الجريدة الرسمية، الإذن بنزع ملكية 21 قطعة أرضية على مستوى عمالات مقاطعات الفداء مرس السلطان بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك في سياق مشروع تشييد الخطط السكيي للقطار فائق السرعة الذي سيصل إلى مدينة مراكش.

وحسب القرار ذاته الصادر في شهر دجنبر من سنة 2024، فقد فوض عبد الصمد قيوح حق نزع ملكية هذه الأراضي إلى المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، وتقع تحديدا “بين النقطتين الكيلومتريتين 01+173 و03+380 بمقاطعة مرس السلطان بعمالة مقاطعات الفداء-مرس السلطان بولاية جهة الدار البيضاء-سطات”.

وحسب جدول تعريفي لهذه القطع الأرضية، فإنها تضم “قطعا أرضية، وشققا، وساحات، وعقارات، وقطعا أرضية عارية…”.

وتسابق الحكومة الزمن لتشييد خط السكك الحديدية الجديد الخاص بقطارات ذات السرعة العالية لتصل إلى مدينة مراكش في سياق استعدادات المغرب لتنظيم “مونديال 2030”.

وحسب المصدر ذاته، فإن ميزانية 2025 “تركز على استحقاقات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030″، و”تستهدف تحقيق زيادة في عدد المسافرين إلى 57 مليونا ونقل 21 مليون طن من البضائع، إضافة إلى تجاوز رقم معاملات 5 مليارات درهم”، مشددا على أن “الاستثمار يرتكز على مشاريع مهيكلة، أبرزها توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة، وإطلاق خدمة القطار الجهوي، وبناء محطات جديدة استعدادًا لمونديال 2030”.

استند قرار وزير النقل واللوجستيك إلى المرسوم رقم 2.23.1019 الذي أعلن أن المنفعة العامة تقضي ببناء خط حديدي للقطارات ذات السرعة العالية بين القنيطرة ومراكش في ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة وولاية جهة الدار البيضاء-سطات وولاية جهة مراكش-آسفي.

علاوة على استناد على الملف الإداري المباشر من 17 يوليوز إلى 18 سبتمبر 2024 في مقاطعة مرس السلطان في عمالة مقاطعات الفداء-مرس السلطان، وأيضا بعد استشارة وزير الداخلية.

وتتوقع الحكومة أن يتم استكمال مشروع الخط الفائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بحلول عام 2029، أي قبل عام من استضافة المملكة لكأس العالم لكرة القدم لعام 2030، فيما يُقدر إجمالي الاستثمارات في هذا المشروع الضخم بنحو 53 مليار درهم، لتغطية تكاليف البنية التحتية والمعدات السككية، وذلك دون احتساب تكلفة اقتناء القطارات.

ووفقا لوزارة الاقتصاد والمالية، فإن هذا الخط الجديد بطول 430 كيلومترا، والذي سيربط بين القنيطرة ومراكش مرورا بالدار البيضاء، من شأنه أن يخفض مدة الرحلة بشكل كبير، ليصل إلى ساعة واحدة بين طنجة والرباط، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وثلاث ساعات بين طنجة ومراكش، مما يعني توفير أكثر من ساعتين مقارنة بالوقت الحالي.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store