تحدث موقع (انباء انفو) الموريتاني، مساء أمس السبت، نقلا عن صحيفة LA RAZON الإسبانية، عن تهديدات جديدة أطلقها قيادي في ‘’جبهة البوليساريو’’ ضد موريتانيا التي دخلت في مسار مفتوح من التعاون الإستراتيجي مع المملكة المغربية.
وأوضح المصدر أن الصحيفة الإسبانية نقلت عما يسمى “القيادي” في (‘’جبهة البوليساريو’’)، ‘’البشير مصطفى السيد’’، قوله إن “أبواب النار ستفتح على موريتانيا إن هي وصلت في سياق اتفاقيات التكامل الواسع الذي تعقده حاليا مع المغرب إلى فتح معبر حدودي بين سمارة في إقليم الصحراء وبير أم كرين شمال موريتانيا”.
وفي نظر هذا “القيادي” تقول الصحيفة الإسبانية إن “فتح معبر جديد بين المغرب وموريتانيا يعنى اعتراف موريتانيا بحدود مع المغرب وليس مع الصحراء وذلك يعنى ضمنا سحب الإعتراف بالبوليساريو وهذا سيقحمها في الحرب”.
وفي السياق أشار الموقع الموريتاني إلى أن أنصار جبهة ‘’البوليساريو’’ في موريتانيا وخارجها شنوا حملة انتقادات واسعة تهاجم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني منددين بالتقارب الكبير الحاصل حاليا بين بلاده والمملكة المغربية.
واستشهد الموقع بحزب (اتحاد قوى التقدم) اليساري المقرب جدا من “البوليساريو” وهو حزب غير ممثل في البرلمان و”لا يمتلك قاعدة شعبية تذكر”، الذي أصدر بيانا غداة التوقيع على اتفاقية الربط الكهربائي الأخيرة بين موريتانيا والمغرب، انتقد فيه هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات.
ونقل عن بيان الحزب تأكيده أن “هذه المشاريع تفتقر إلى الواقعية لأنها تهمل قضية الصحراء، وهو ما نخشى أن يكون مقدمة لتورطنا (موريتانيا) في صراع انسحبنا منه منذ عقود، والتخلي عن موقفنا بالحياد الإيجابي”.
وأدان الحزب، بشدة ما وصفه بالإجراء “المخزي والمهين الذي اتخذه وزير الطاقة والحكومة الموريتانية (هو من وقع اتفاقية الربط الكهربائي بالرباط)، لأنه يمثل انتهاكا صارخا لمصداقية وكرامة بلادنا ولموقف الحياد الإيجابي في نزاع الصحراء”.
وذكر الموقع الموريتاني بأن هذا الحزب (اتحاد قوى التقدم) سبق له أن استقبل في نواكشوط، القيادي في جبهة البوليساريو البشير مصطفى السيد، المتهم الرئيس في قضية قتل عشرات الموريتانيين في سجون ‘’البوليساريو’’ خلال فترة الحرب الممتدة بين سنة 1975 و1978.