الرئيسية / سياسة / سوريا تعمق عزلة الجزائر بعد رفضها إطلاق سراح مجندين من الجيش الجزائري وعناصر من "البوليساريو"

سوريا تعمق عزلة الجزائر بعد رفضها إطلاق سراح مجندين من الجيش الجزائري وعناصر من "البوليساريو"

سوريا
سياسة
فبراير.كوم 13 فبراير 2025 - 10:00
A+ / A-

سوريا تعمق عزلة الجزائر بعد رفضها إطلاق سراح مجندين من الجيش الجزائري وعناصر من “البوليساريو”

يشهد المشهد السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، “تقلبات” في العلاقات بين الدول، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بالعلاقات الجزائرية-السورية، حيث برزت إلى السطح قضية أثارت جدلا سياسيا، وتناقلتها وسائل إعلام، زادت من عزلة الجزاائر على الصعيد الإفريقي والدولي، تتعلق بطلب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إطلاق سراح مجندين من الجيش الجزائري وعناصر من جبهة البوليساريو من سوريا، الأمر الذي قوبل بالرفض من لدن الرئيس السوري، أحمد الشرع.

وتعليقا على الموضوع، أكد  رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، في حديثه لـ”فبراير.كوم″، أن “الجزائر تعيش حالة انحسار بعدما كان نظام الأسد هو النظام العربي الوحيد المتبقي المساند لها فيما يخص ملف الصحراء والمتورط في دعم الانفصال”.

وأشار المتحدث نفسه، إلى أن هناك اتجاهين: أولا، القيادة السورية الجديدة تتماشى مع الموقف العربي الموحد الذي يدعم المملكة ويرفض أي محاولات للانفصال أو تقسيم المنطقة العربية. ثانيا، شهد النظام العسكري تراجعا كبيرا نتيجة تفكك المحور الذي كان يجمع طهران ودمشق والجزائر، والذي كان يسعى لتقويض الوحدة الترابية للدول العربية وتحقيق مصالح خاصة.

وفي هذا السياق، أوضح محمد سالم عبد الفتاح، أن تواجد لواء جزائري بأكمله يضم المئات من العسكريين الجزائريين ضمن قوات بشار الأسد، فضح شعارات زائفة طالما رفعتها الجزائر من قبيل “دعم تقرير المصير، تصفية الاستعمار والتحرر”، مبرزا أن العناصر التي تمثل الجيش الجزائري ساهمت في ارتكاب مجازر وانتهاكات مروعة في حق مدنيين سوريين.

واعتبر رئيس المرصد الصحراوي، أن “الفضيحة الأكبر التي رافقت طلب عطاف، تكمن في تواجد عناصر من ميليشيات “البوليساريو” إلى جانب العناصر العسكرية الجزائرية، ما يؤشر على الدور الوظيفي لهذه الميليشيات”.

وتابع مؤكدا “دور لا علاقة له بتمثيل “الشعب الصحراوي” المزعوم بل مجرد ارتهان لأجندات النظام الجزائري، الذي يسخرها بغرض تهديد أمن واستقرار دول المنطقة واستهداف سياسة الدول وضرب وحدتها الترابية.

وفي السياق عينه، أشار عبد الصمد البيك، سوري مقيم بالمغرب ومهتم بالشأن السياسي، (أشار) إلى أن الجزائر كانت حكومة صديقة لنظام بشار الأسد، موضحا بأن أحد كبار “المجرمين” في النظام السابق سيمنح لجوء سياسي للجزائر، وهو الجنرال جميل حسن الذي يعد من أوائل المطلوبين في سوريا بالنظر للعمليات الإجرامية الكبيرة التي قام بها في تصفية وقتل الناس وتعذيبهم.

وأضاف بأن الجزائر قدمت للنظام القديم بسوريا خبرات في كيفية تفكيك المعارضة، مشيرا إلى أن “فكرة داع.ش هي جزائرية استفادة منها سوريا من خلال خبرت الجزائر”.

واسترسل البيك الذي يقيم في المغرب منذ عام 1972، من خلال الحوار الذي أجراه معه موقع “فبراير”، بأن الجنرال عاصف شوكت كان على اتصال مع المخابرات الجزائرية وطلب منهم الخبرة فأدلو له، مشيرا إلى أنه بناء على هذا التنسيق بين المخابرات الجزائرية وسوريا تم تأسيس داعش فكانوا متواجدين في السجن قبل أن يطلق سراحها عاصف شوكت ويسلحها لتنطلق فكرة داعش قبل أن تتلاعب بها عدد من الدول الأخرى واستفادة منها في تشويه صورة المسلمين وصورة المعارضة السورية وأيضا في العراق.

ويعتقد عبد الباسط البيك، بأن الحكومة السورية تعلم أن مصلحة البلدين في إعادة العلاقة بين الرباط ودمشق، مشيرا بأن الحكومة المغربية وقفت إلى جانب الجالية السورية، وسمحت لهم بتنظيم تظاهرات في عدد من المدن المغربية.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة