وصل جيرالد لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، والوفد المرافق له، قبل قليل إلى مطار الحسن الأول بمدينة العيون، في زيارة رسمية تعكس موقف فرنسا الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وكان في استقبال المسؤول الفرنسي والوفد المرافق له عدد من كبار المسؤولين، على رأسهم رئيس مجلس المستشارين المغربي سيدي محمد ولد الرشيد، ووالي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، إضافة إلى رئيس المجلس الجماعي للمدينة مولاي حمدي ولد الرشيد، ورئيس جهة العيون الساقية الحمراء سيدي حمدي ولد الرشيد.

ومن المزمع أن يقيم رئيس مجلس المستشارين مأدبة عشاء على شرف الضيف الفرنسي والوفد البرلماني المرافق له، وذلك في إطار هذه الزيارة الرسمية لحاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتكتسي هذه الزيارة أهمية استثنائية كونها المرة الثانية التي يزور فيها مسؤول فرنسي رفيع المستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، بعد وزيرة الثقافة الفرسية، رشيدة داتي، مما يعكس تحولا ملموساً في الموقف الفرنسي تجاه قضية الصحراء المغربية.

وتأتي هذه الزيارة لتجسد بخطوات عملية على أرض الواقع موقف فرنسا الداعم لمغربية الصحراء، وهو ما يعتبر تطورا إيجابيا في العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة في ملف يعتبره المغرب قضية وجودية.

كما تعد هذه الخطوة رسالة واضحة للمجتمع الدولي بشأن الاعتراف المتزايد بالسيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية، وتأكيداً على أن مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب تحظى بدعم دولي متنامٍ.

ومن المنتظر أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، خاصة على المستوى البرلماني والاقتصادي.

تأتي هذه الزيارة في توقيت تشهد فيه القضية الوطنية تطورات متسارعة على الصعيد الدولي، مع تزايد عدد الدول التي تعلن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب كحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store