أشاد جيرار لارشي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي بالتطور الكبير الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة في مختلف المجالات خصوصا التكوين المهني وذلك خلال زيارته لمدينة المهن والكفاءات بالعيون.
وهو ما يعكس رؤية ملكية واضحة لتحقيق العدالة المجالية والنهوض بشباب المنطقة وتمكينهم من الكفاءات اللازمة لاقتحام سوق الشغل.
وكتقدير منه لجهود مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في مواكبة ابناء هذه الربوع من الصحراء المغربية، قام جيرارد لارشي بتسليم وسام الشرف الخاص بمجلس الشيوخ الفرنسي للسيد سامي الصلح الطيب، المدير الجهوي بالأقاليم الجنوبية معربا عن اعجابه الشديد بما تحقق في هذا المجال الذي يمس فئة عريضة من شباب الصحراء المغربية.
ويعكس هذا الحدث تميز الشراكة المغربية-الفرنسية في مجال التكوين المهني كما يؤكد على الدور المحوري الذي تضطلع به مدينة المهن والكفاءات في تعزيز الرأسمال البشري، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية على المستويين الجهوي والوطني.
وفي مقابل ذلك، أشاد رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، بزيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه لمدينة العيون واعتبرها “علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين البلدين”.
وذكر ولد الرشيد أن زيارة لارشيه للمغرب تعد “علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين البلدين وتعكس قناعة مشتركة، بأهمية التعاون البرلماني في تعزيز العلاقات وتوسيع مجالات التعاون”.
وقال لارشيه، وفق الوكالة المغربية، إن “دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي (بإقليم الصحراء) تحت السيادة المغربية باعتباره الإطار الوحيد والأوحد للتسوية أصبح أمرا محسوما، ويعكس موقف مختلف مؤسسات الجمهورية الفرنسية”.
وأوضح أن الموقف الفرنسي “ليس ثمرة سياسة حكومية، بل يمثل من الآن فصاعدا سياسة الجمهورية الفرنسية”.
والأسبوع الماضي، قامت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي بزيارة مدن بإقليم الصحراء، تعتبر الأولى لمسؤول حكومي فرنسي للمنطقة.