الرئيسية / سياسة / برودي: كنت أعد الطاجين وأعود من نشرة الظهيرة لأتناوله مع أطفالي ولم أقبل خسارة أبنائي

برودي: كنت أعد الطاجين وأعود من نشرة الظهيرة لأتناوله مع أطفالي ولم أقبل خسارة أبنائي

برودي:
سياسة
فبراير.كوم 17 مارس 2025 - 20:00
A+ / A-

كشفت فاطمة برودي، عضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، عن رؤيتها العميقة لتحديات التربية في العصر الحديث، مسلطة الضوء على الصراع بين الأجيال والقيم المتغيرة، ومشاركة تجربتها الشخصية كأم وجدة.

تحدثت برودي عن تجربتها كأم عاملة، حيث وضعت الأمومة كأولوية قصوى، رغم انشغالاتها المهنية. أكدت أنها لم تغفل يومًا عن متابعة تفاصيل حياة أبنائها الدراسية واليومية، مشددة على أهمية التواصل المستمر والقرب العاطفي. وصفت برودي تجربتها بأنها “مجهود مضنٍ”، لكنه ضروري لبناء علاقة قوية مع الأبناء.

انتقدت برودي ما وصفته بـ “الفكر الأناني” الذي تبلور لدى جيل الألفينات، مشيرة إلى أن هذا الجيل يميل إلى الرخاء وإعطاء الأولوية للذات على حساب المسؤوليات الأسرية والاجتماعية. وقالت: “كل فرد يقول أنا.. من لا يقدر على الأبناء لا ينجبهم”.

أوضحت فاطمة أن جيلها نشأ بين ثقافتين متناقضتين: ثقافة محافظة ومنغلقة، وثقافة جديدة تؤمن بالمساواة بين الجنسين والعطاء. وأشارت إلى أن هذا الصراع أثر على طريقة تربية الأبناء، وأن جيلها ربما بالغ في العطاء، مما أدى إلى ظهور جيل الألفينات الذي يميل إلى الرخاء.

رفضت برودي بشدة ما أسمته “الاستقالة من المسؤوليات” الأبوية، مؤكدة أن تربية الأبناء تتطلب تضحيات ووقتًا وجهدًا. وقالت: “من ينجب طفلًا فليعطه وقته.. من يرغب في العيش لنفسه فهذا اختياره”. وأضافت أن الحياة الأسرية تتطلب تضحيات، وأن من لا يقدر عليها يجب ألا ينجب أطفالًا.

أكدت برودي أنها تقبل كل الخسارات إلا الخسارة في تربية أبنائها، مشددة على أهمية العناية بالأبناء وعدم التخلي عن المسؤولية تجاههم. وقالت: “كنت أقول أقبل كل الخسارات إلا أن أخسر في تربية أبنائي”.

دعت برودي إلى ضرورة المراجعة الذاتية، والنظر إلى العيوب الشخصية، والعمل على تغليب الجانب الإيجابي على السلبي. وأشارت إلى أن تجاهل العيوب يؤدي إلى تفاقمها في الأجيال القادمة.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة