تحدث الفنان المغربي نعمان لحلو لأول مرة عن قصة الفيل الذي رسم ورد شقائق النعمان في شمال التايلاند، هناك حيث يتواجد مجموعة من الفيل الفنانين ويرسمون بحرفية.
ولأول مرة فتح الفنان المغربي الاستوديو الخاص به لـ”فبراير”، حيث تحدث عن بداياته في المجال الفني وأيا عن الأعمال التي ساهم في كتابتها أو تلحينها لمجموعة من الفنانين المغاربة.
وتحدث أيضا عن “الكونسيبط”، الذي يعتمده وابنته حيث قرر الاثنان الاعتماد على وضعية واحدة للتصوير منذ أن كانت راضية صغيرة حتى كبرت، في مختلف بقاع العالم.
كذلك يحرص الفنان المغربي على الاحتفاظ في الاستوديو الخاص به بصور توثق لقاءاته بفنانين سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، في مناسبات مختلفة.
وفي خطوة استثنائية قرر نعمان الاحتفاظ بـ”تكشيطة” ابنته في لوحة كبيرة، حتى يظل ذكرى راسخة لهه في ذهنه، وتأخذه معها بعد الزواج.
كشف الفنان نعمان لحلو في حوار مع “فبراير”، أن مشاركته في حفل قرعة كأس إفريقيا 2025، كان صدفة، حيث أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، هي من اقترحت إدراج أسماء مغربية ضمنها اسمه والفنان نعمان لحلو.
وأبرز الفنان المغربي في معرض حديثه أن جلب السياح للمغرب عن طريق أعمال فنية ليس بالضروة أن تكون أغنية، مسجلا أنه يحرص رفقة فرقته الموسيقية، تنظيم ورشات عمل رفقة الضيوف الأجانب.
وأكد لحلو أنه يتم خلال هذه الورشات شرح الموسيقى المغربية والتعريف بها بجميع اللغات، حتى يسهل على الأجانب التقرب أكثر منها وفهمها.
وعن مشاركته كعضو لجنة تحكيم في البرنامج الفني “ستارلايت”، أكد نعمان لحلو نه تجربة ناجحة، وأن مشاركته في النسخة الرابعة لم يتم الحسم فيها بعد.
وأضاف المتحدث ذاته أن هذه البرامج التلفزيونية تساعد الفنانين الصاعدين على التوسع أكثر، واكتساب قاعة جماهرية كبيرة، مؤكدا أن الجيل الحالي من الفنانين يستطيعون أن يحققوا نجاحا معينا في مدة لا تقل عن أربعة أشهر، مقارنة مع جيله الذي أخذت الشهرة منه أزيد من 10 سنوات.
وعن برنامج النجم الشعبي والجدل الذي أثاره صرح نعمان لحلو ان المصطلحات التي تم استعمالها هي صحيحة، مؤكدا أنه أيضا يستعملها، لكن يحرص على أن يبسط معانيها ويوضحها للجمهور.
ولم يفوت نعمان فرصة تحدثه عن لقائه بالملك محمد السادس، حي سجل أن جلالته بسرعة يجعل تشعر براحة وكأنك تتحدث مع واحد من المقربين لك.