في خضم سلسلة من الحلقات الحوارية مع موقع “فبراير”، كشف الصحفي والكاتب عبد الحق نجيب، عن علاقته الوطيدة والمستمرة مع زوجته السابقة شافية، وابنته مي.
وذكر نجيب خلال حديثه، بأن علاقته مع طليقته شافية، مستمرة بشكل جيد بعد الطلاق من خلال مكالماتهم ورسائلهم اليومية، قائلا: ” في إحدى المرات دخلت شافية للمكتب معها باقة ورد وشكلاطة، وتعانقنا، وعندما خرجت استغربت احدى الصديقات من العلاقة التي تجمعنا بعد الطلاق”.
وأضاف عبد الحق نجيب قائلا، زاد احترامي لشافية بعد مرض والدها الراحل محمد بنعيسى، بحيث كان الجميع يجتمع حوله، غير أن شافية كانت تداوم على رعايته 24 ساعة في اليوم دون كلل أو ملل.
واسترسل في القول، بأن ابنته مي تركت دراستها في لندن وجاءت لرعاية جدها، وبعد أن تحسنت حالته قليلا سافرة لإتمام دراستها، لتسؤ حالته وتعود إلى المغرب في اليوم الموالي.
وعن العلاقة بين الأسرة، قال بأنه تلقى نفس المبادئ الأسرية مع طليقته، وهو ما جعل علاقتهم وطيدة جدا رغم أنه كبر في أسرة منفصلة، وهو نفس الامور التي تعيشها ابنته، وبالتالي فالعلاقة بيني وبين طليقتي، هي التي جعلت ابنتي ترى اننا أسرة حاضنة لها ونشعر ببعضنا.
وأضاف عبد الحق نجيب، بأن أول من رأى فلمي الأول عن الصحراء، هي شافية ووالدها محمد بنعيسى، لأن رأيهم يهمني، مؤكدا على أن شافية كانت لاذعة في نقدها وهذا ما يهمه.
وخلال حديثه عن ابنته مي، قال عبد الحق نجيب بأنها اخذت حس القراءة وحب الحياة من والدتها، بحيث أنها تقراء باستمرار، واختارت الدراسة في الجامعة المختصة فالدراسات الإفريقية العربية والشرقية، وتشتغل في الفلسفة وعلم الاجتماع والصحافة.
واضاف بأن اهتماماتها هي راهنية، كمغربية وعربية، حيث ان علاقتها بالفلسفة العربية والفكر الإسلامي والتاريخ كبيرة، وهو ما اختارته بنفسها.