الرئيسية / بيبل / المنياري: المسرح عشقي الأول وعائلتي خط أحمر ولهذا أقدر زوجتي

المنياري: المسرح عشقي الأول وعائلتي خط أحمر ولهذا أقدر زوجتي

المنياري
بيبل
عائشة أشمرار 12 أبريل 2025 - 23:00
A+ / A-

تحدث الممثل عبد الرحيم المنياري في حواره مع “فبراير”،عن مجموعة من المواضيع المختلفة التي تهم سواء حياته الخاصة ومساره الفني وكذا عن جديده.
وأشار المنياري إلى أن الحب الأول لايمكن نسيانه، وأن المسرح هو الحب الأول، سيضل مرسخا في الذهن، مؤكدا أن اللعب المسرحي هو احترافي ويجب أن يكون مقننا وخاضعا للقوانين المسرحية.
وعن موضوع الجرأة في تقديم الأعمال أكد المنياري أن الخطوط الحمراء بالنسبة له هي المقدسات الثابتة، وهي “الله الوطن الملك”، في حين الجرأة “الجنسية”، لا يمكن أن يؤدي أي مشهد أن يخدش الحياء العام.
وبالحديث عن العائلة أكد الممثل المغربي أن زوجته استطاعت تحمل مسؤوليات كثيرة في غيابه، وبجديتها وتضحياتها نجحت في تربية أبنائهم أدم وآية.
وأكد المنياري أنه شخص متسامح ويمكن أن يتجاوز أخطاء ترتكب في حقه، لكن عندما يصل الأمر لزوجته وابنائه لن يتسامح ولن يغفر لأي كان رغب في تجاوز حدوده معهم.
واضاف المتحدث أن الأب دائما له مسؤوليات لا يبوح بها، حيث ان تفكيره يكون دائما في الواجبات التي على عاتقه، وكيف يمكن أن يوفر القوت والمعيشة الجيدة لعائلته.

عند سؤاله عن بداياته، استرجع المنياري بذاكرة حية أولى خطواته على الخشبة وهو في الحادية عشرة من عمره، في مسرحية مدرسية بعنوان “التلميذ والاجتهاد” جسد فيها دور “الجهل”. وعلق قائلاً: “الحب الأول ما عمر ما كيتنسى”، قبل أن يستدرك ليصف علاقته بالفن، وخاصة المسرح، بمصطلح “العشق” الأعمق والأسمى. وأكد أن هذا العشق “رباني ووجداني”، وأنه لم يكن ليمتهن غير التمثيل حتى لو واجه رفضًا من أسرته في البداية بسبب المخاوف المادية التي كانت تحيط بالفن في فترات سابقة. وأضاف: “هذا المجال ماشي غير بغيته، بغيته وبغاني، تباغينا وحصل بيناتنا البغو.. ما كناش كنحبوا الفلوس، كنا كنعشقوا أشنو كنديرو وكنلقاو واحد اللذة ماكينش بحالها”.

ميّز المنياري بوضوح بين ممثل المسرح “Le Comédien” وممثل التلفزيون والسينما “L’Acteur”، مؤكدًا أن المسرح يتطلب قدرات خاصة وتفاعلاً مباشراً وحياً مع الجمهور لا يتوفر في الأعمال المصورة التي تتيح إمكانية الإعادة والمونتاج. وقال: “كاينين عندنا ممثلين بزاف كيمثلوا قدام التلفزيون قدام الكاميرا ولكن بزاف عليهم يديروا فوق الخشبة”. ورغم عمله في الوسائط الثلاثة، لم يخفِ المنياري أن راحته الكبرى يجدها في المسرح: “المسرح هو باهم (أبو الفنون)، هو الأصل، هو النواة، هو العلاقة المباشرة، هو اللذة، هو اللي كتعيش فيه حيوات متعددة.. وملي كتدخل فوق الخشبة كتلقى واحد الراحة لا متناهية”.

تحدث المنياري باحترام وتقدير كبيرين عن الجمهور، معتبراً إياه “الرئيس” أو “لو كرون باطون” وصاحب الفضل الأول، قائلاً: “لولا الجمهور لما كنت أنا.. الجمهور تاج فوق راسنا وحنايا التراب ديال رجليه”. وأوضح أن “الرعشة الأولى” أو الخوف الذي يصيب الممثل قبل الصعود على الخشبة لا ينبع من الخوف من الجمهور بحد ذاته، بل من الخوف من عدم الارتقاء لمستوى تطلعاته واحترامه، مشددًا على أن “الحفاظ على المستوى أصعب من البحث عن الوصول إلى المستوى”. وعن الانتقادات، أكد أنه يقرأها ويأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المنطقية، لكنه يفضل الرد بالعمل وتصحيح الأخطاء بدلاً من الدخول في سجالات.

فيما يخص الأدوار الجريئة والخطوط الحمراء، كان المنياري حاسمًا في موقفه. ورداً على سؤال حول المشاهد التي قد يعتبرها المجتمع المغربي جريئة، خاصة في السينما، أكد أن له قيوداً شخصية نابعة من قيمه الأخلاقية والتربوية والدينية. وقال بوضوح: “الخطوط الحمراء بالنسبة لي أنا هي الله، الوطن، الملك”. وأضاف: “ما يمكنش عبد الرحيم المنياري اللي باه ولي الله وخوه فقيه وعندو عائلة ونساب وأبناء وطلبة يدخل في هاد الحسابات.. هادي قيم تنآمن بها وكنعيش بها وما يمكنش ليا نديرها”. وذكر أنه رفض بالفعل أعمالاً تضمنت أدواراً اعتبرها مخلة بالحياء أو تتعارض مع مبادئه، مؤكداً أنه لا يحكم على اختيارات الآخرين ولكنه ملتزم بمساره وقناعاته الشخصية.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة