هاجم من جديد حزب “فوكس”، الإسباني، الحكومة المغربية، بسبب “الرسوم الجمركية الباهضة”، التي يتم فرضها على المنتوجات القادمة من منطقة الأندلس، مستنكرا “الحزب الاسباني”،  السكوت المريب للحكومة الاسبانية أمام هذا الواقع التجاري المختل.

واعتبرت التصريحات التي خرج بها الحزب اليميني الماطرف الاسباني، خلال الندوة التي تم تنظيمها الاسبوع الجاري، شديدة اللهجة، يمكن أن تضع العلاقات المغربية الاسبانية، على محك جديد، بسبب الرسوم الجمركية التي يفرضها المغرب على المنتجات الزراعية والصناعية القادمة من منطقة الأندلس.

وأطلف “فوكس”، الاسباني اتهامات مباشرة للمغرب بسبب “فرض رسوم مبالغ فيها وصلت حد 200 في المائة، ثم هاجم الحكومة الاسبانية بسبب “التقاعس والصمت”، حسب ما صفته بـ”الاختلال التجاري الصارخ”، الذي يهدد مصالح المنتجين الأندلسيين.

وكان  كارلوس اتشيبيريا مدير مرصد سبتة ومليلة قد  ان الترتيبات الجمركية التي قام بها المغرب في الحدودين المعبريين سبتة ومليلية هي مجرد “واقعيات سياسية”.

وأشار المسؤول الاسباني حسب صحيفى “إلديبانتي”، الاسبانية، أن هذه الاجراءات خاضعة لأهواء المغرب وليست خاضعة لأية قواعد ثابتة.

واعتبر المتحدث ذاته نقلا عن الصحيفة أن هذه الترتيبات لاتمثل سوى أساليب للضغط”، التي يمارسها المغرب، مؤكدا أن الرباط ينهج استراتيجيات معينة من إجل إضعاف موقف اسبانيا.

هذا وكشفت السلطات الاسبانية أنها ستشرع قريبا في زيادة مساحة مقر للحرس المدني والجمارك في إسبانيا، وذلك باعتبارها مرحلة جديدة في طريقة التعامل مع المغرب على حدود سبتة ومليلية المحتلتين.

ويندرج قرار السلطات الاسبانية هذا مع رغبة هذه الأخيرة في تكييف حدود سبتة المحتلة مع اللوائح الأوروبية في مجال التحكم في الدخول والخروج بشكل آلي.

وأشارت مجموعة من التقارير الصحفية الاسبانية أنه وفي إطار تحسين الفعالية في مراقبة البضائع والأشخاص، حيث ستكتسح هذه الآليات مايقرب 400 متر مربع، من الآراضي التابعة للملك العام البحري البري.

وستمكن هذه التوسعة من دمج المنشآت الجديدة الخاصة بتنفيذ نظام مراقبة يتطابق مع المعايير الأوروبية للأمن وسرعة المرور عبر الحدود.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store