الرئيسية / نبض المجتمع / بعد جفاف قاس.. الأمطار تعيد الحياة للقطاع الفلاحي المغربي

بعد جفاف قاس.. الأمطار تعيد الحياة للقطاع الفلاحي المغربي

فاس-مكناس- الدار البيضاء
نبض المجتمع
أرسلان أمينة 23 أبريل 2025 - 18:30
A+ / A-

تشير التوقعات إلى تعافي ملحوظ للقطاع الفلاحي المغربي خلال الموسم الحالي 2024-2025، حيث من المتوقع أن تصل نسبة نمو القيمة المضافة إلى 5.1%، وذلك بعد تراجع بلغ 4.8% في الموسم الفلاحي السابق الذي عانى من قلة التساقطات المطرية.

ويعزى هذا التحسن إلى تحسن الظروف المناخية خلال شهري مارس وأبريل، حيث سجلت التساقطات المطرية ارتفاعاً بنسبة 19% مقارنة بالموسم الماضي، بمعدل 293 ملم، مما ساهم في تحسين مؤشرات الإنتاج الزراعي، خاصة في قطاع الحبوب الذي يشكل أحد أهم ركائز الاقتصاد الفلاحي الوطني.

وقد مر الموسم الزراعي الحالي بثلاث مراحل مناخية متميزة: بدأ بتساقطات مبكرة في أكتوبر ساعدت على نجاح زراعة الخريف، تلتها فترة جفاف استمرت من نوفمبر إلى فبراير، ثم عودة التساقطات المطرية والثلوج في مارس والتي أعطت دفعة قوية لنمو المزروعات.

وتظهر الأرقام توسعاً في المساحات المزروعة بالحبوب الرئيسية بنسبة 6%، حيث وصلت إلى 2.62 مليون هكتار مقارنة بـ 2.47 مليون هكتار في الموسم الماضي. كما تشير التقديرات إلى ارتفاع الإنتاج المتوقع للحبوب الثلاث الرئيسية بنسبة 41%، ليصل إلى حوالي 44 مليون قنطار مقابل 31 مليون قنطار في الموسم السابق.

ويأتي القمح الطري على رأس قائمة الإنتاج المتوقع بحوالي 24 مليون قنطار، يليه القمح الصلب بـ 10 ملايين قنطار، ثم الشعير بـ 9.5 ملايين قنطار. وتتركز معظم هذه الإنتاجية في ثلاث جهات رئيسية تساهم مجتمعة بنسبة 80% من الإنتاج الوطني للحبوب، حيث تحتل جهة فاس-مكناس الصدارة بنسبة 36%، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 28%، ثم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بنسبة 16%.

هذه المؤشرات الإيجابية تبرز قدرة القطاع الفلاحي المغربي على الصمود والتكيف مع التقلبات المناخية، كما تؤكد فعالية السياسات الزراعية المتبعة في تعزيز الإنتاج الوطني وضمان الأمن الغذائي للبلاد.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة