صرح مايكل دوران باحث أمريكي ومدير مركز السلام والأمن في الشرق الأوسط التابع لمعهد “هادسون”، أن المغرب يعد قطبا هاما وشريكا موثوقا للولايات المتحدة الأمريكية وذلك بفضل موقعه الاسترتيجي ورؤيته السياسية.

وأكد دوران أن الولايات المتحدة تعتبر أن المغرب مدعو لأن يصبح “قطبا هاما، يضطلع بدور الربط بين الشرق الأوسط، وأوروبا، وإفريقيا”.

واعتبر الخبير في شؤون المنطقة أن “المغرب يعد بلدا لا محيد عنه بالنظر لموقعه الجغرافي، واستقراره ورؤيته السياسية”، معربا عن يقينه بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب “ستعرف مزيدا من التطور في المستقبل”.

وتطرق المسؤول بمركز التفكير الأمريكي إلى أهمية المبادرة الأطلسية التي أطلقها  الملك محمد السادس من أجل تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، واصفا الاستراتيجية الملكية بـ”المتبصرة”.

وأشاد  دوران بأهمية هذه المبادرة من أجل النهوض بالتنمية والفرص الاقتصادية، مبرزا أنها تنسجم كذلك مع أولويات الولايات المتحدة في ما يتعلق بتحقيق الاستقرار في ضفتي المحيط الأطلسي.

وقال إن الولايات المتحدة تولي أهمية متزايدة للاستقرار في منطقة المحيط الأطلسي، بضفتيه، معتبرا أن إطلاق جلالة الملك لهذه المبادرة المستنيرة يعد خطوة حصيفة.

وسلطت سفارة المغرب في واشنطن  بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال، الضوء على الشراكة التاريخية العريقة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، من خلال فيلم وثائقي قصير يروي قصة علاقة استثنائية تجاوزت حدود الدبلوماسية التقليدية لتجسد التزامًا متبادلًا بالقيم المشتركة والطموحات المستقبلية.

تاريخ يمتد إلى جذور الاستقلال الأمريكي

يروي الفيلم بأسلوب سينمائي تسلسلي كيف كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة عام 1777، في خطوة أرسى من خلالها أسس شراكة دائمة مع قارة جديدة تبحث عن حلفاء موثوقين.

واستمرت هذه العلاقة بالترسخ على مدى قرون من الزمن، حيث أشادت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، سواء الديمقراطية أو الجمهورية، بالدور المحوري للمغرب كحليف موثوق وشريك استراتيجي.

ومن مؤتمر الدار البيضاء الذي جمع الملك محمد الخامس بقادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، إلى اللقاء التاريخي بين الملك الحسن الثاني والرئيس جون كينيدي، تتبع الفيلم الوثائقي مسار هذه العلاقة، التي لم تكن مجرد تقارب سياسي، بل تجسيدًا لرؤية مشتركة لبناء عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store