الرئيسية / نبض المجتمع / أبناء الصحراء المغربية نحو التكوين الإعلامي.. فرص لتعزيز الدفاع عن الوحدة الترابية

أبناء الصحراء المغربية نحو التكوين الإعلامي.. فرص لتعزيز الدفاع عن الوحدة الترابية

أبناء الصحراء المغربية نحو التكوين الإعلامي.. فرص لتعزيز الدفاع عن الوحدة الترابية
نبض المجتمع
فبراير.كوم 08 مايو 2025 - 13:00
A+ / A-

يشهد توجه أبناء الصحراء المغربية نحو التكوين الإعلامي والصحفي اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، حيث يُنظر إلى الإعلام كأداة استراتيجية للدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز الوعي بالقضية الوطنية.

هذا التوجه يأتي في سياق معركة إعلامية مستمرة تهدف إلى مواجهة الدعاية المعادية والتعتيم الإعلامي الذي يحيط بقضية الصحراء المغربية.

يشكل التكوين الإعلامي فرصة حيوية لأبناء الصحراء لتعزيز قدراتهم في التعبير عن قضايا منطقتهم بموضوعية ومهنية، ولعب دور فاعل في نقل الصورة الحقيقية للتنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، كما أن التكوين يزودهم بالمعرفة القانونية والتاريخية اللازمة لمواجهة الأطروحات المغلوطة حول ملف الصحراء، ويؤهلهم لاستخدام وسائل الإعلام التقليدية والرقمية بفعالية في الترافع عن القضية الوطنية.

ومن جهة أخرى، يوفر التحول الرقمي فرصًا كبيرة للوصول إلى جمهور واسع، حيث يمكن للإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي أن تكون أدوات قوية لنشر الرسائل الوطنية والتفاعل المباشر مع الجمهور المحلي والدولي، مما يعزز من مناصرة مغربية الصحراء.

وحسب أكاديميين، ورغم الفرص المتاحة، يواجه أبناء الصحراء تحديات كبيرة في مجال التكوين الإعلامي، منها: التعتيم الإعلامي والدعاية المضادة: حيث تعاني القضية الصحراوية من حجب وتضليل المعلومات عبر حملات دعاية سياسية شرسة من الخصوم، مما يفرض على الإعلاميين الصحراويين العمل على كشف الأكاذيب وتصحيح المعلومات للجماهير المستهدفة.

وفي ذات السياق، نقص الموارد والتدريب المتخصص، الحاجة إلى تكوين متخصص في مجالات التاريخ، السوسيولوجيا، وآليات الحرب الإعلامية، بالإضافة إلى التدريب على التحقق من المعلومات ومواجهة الأخبار الزائفة.

وأيضا مواجهة الإعلام المعادي: الإعلام المغربي يواجه تحديات في التصدي لشائعات وأخبار كاذبة تستهدف تشويه الحقائق حول الصحراء، ما يتطلب يقظة مستمرة واستراتيجيات إعلامية فعالة.

وفي سياق الدورات التكوينة، انطلقت صباح يوم الثلاثاء 6 ماي 2025، بمركز الاستقبال والندوات بمدينة السمارة، فعاليات أول برنامج تكويني وتأهيلي لفائدة المهنيين والفاعلين في الحقل الإعلامي المحلي، احتفاءً باليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يمثل التزامًا بتنزيل رهانات التحديث الإعلامي على أرض الواقع في إقليم يشهد دينامية متصاعدة في مجالات التنمية والتأهيل المجتمعي.

وبهذه المناسبة، تم تقديم فريق المؤطرين للبرنامج، الذي يمتد على مدى أربعة أسابيع، ويضم نخبة من الأساتذة والخبراء البارزين، وعلى رأسهم الدكتور مروان القباج، أستاذ جامعي زائر بالمعهد العالي للإعلام والاتصال وباحث في الصحافة الجديدة والذكاء الاصطناعي التوليدي، والإعلامي المختار العبلاوي، مراسل قناة الجزيرة بالرباط، المعروف بخبرته في التغطيات الميدانية والإنتاج التلفزيوني.

وقد أطر الخبيران معًا أول درس افتتاحي بعنوان “الإعلام الجديد والترافع الرقمي من أجل تعزيز الأداء المؤسساتي”، حيث سلطا الضوء على تحولات الممارسة الصحفية في ظل الثورة الرقمية وأهمية التأهيل المستمر كرافعة لتجويد الأداء المهني وربط الإعلام بالمسؤولية المجتمعية والتنمية الترابية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة