كشف أناند كومار سريفاستافا، رئيس العمليات في بنك “التنمية الجديد”، التابع لتكتل “البريكس“، عن رغبة الدول الأعضاء في ضم المغرب، على الرغم من أن المغرب أبدى عدم اهتمامه بالانضمام قبل نحو سنتين، حسب مصادر متطابقة.
هذا وأكدت مجلة “أتالايار” الإسبانية أن قادة دول “البريكس”، الذين اجتمعوا مؤخرًا في جوهانسبرغ، وجهوا ضربة قاصمة للجزائر و”البوليساريو” من خلال دعم موقف المغرب بشأن قضية الصحراء وتجديد التأكيد على التزامهم بالشرعية الدولية.
وأشارت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية والعربية إلى أن الإعلان الختامي لاجتماع “البريكس” أكد دعمًا لا لبس فيه للموقف المغربي، الذي أصر دائمًا على ضرورة احترام المسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة بشكل حصري والمساهمة فيه بشكل إيجابي.
وأوضحت المجلة الإسبانية أن بلدان هذه المجموعة أكدت أيضًا أنه من أجل حل قضية الصحراء المغربية وإيجاد تسوية سياسية بعيدة المدى لهذا النزاع، فإن احترام قرارات مجلس الأمن ومعاييره ضروري، مؤكدة أن المجتمع الدولي، سواء على مستوى الأمم المتحدة أو البلدان الإفريقية أو جهات العالم الأربعة، يؤيد المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تستجيب بشكل كامل لمعايير البراغماتية والواقعية والتسوية والاستدامة التي يحث عليها مجلس الأمن.
وتابعت “أتالايار” أن محاولات إدراج هذه القضية في النقاشات رُفضت من قبل الدول الأعضاء في “البريكس” ولم تذكرها أي منها في تصريحاتها، مسجلة أن حقيقة عدم اعتراف أي منها بالكيان “الدمية” تظهر أن هذه الدول رفضت استخدام مجموعة “البريكس” لخدمة قضايا خاسرة.