انطلقت اليوم النسخة الأولى من المهرجان الدولي للسينما والمساواة الذي تنظمه جمعية تحدي للمساواة والمواطنة، وسط حضور لافت لشخصيات فنية وسياسية بارزة.
وقال مهدي ليمينا، المسؤول عن مشاريع الجمعية المنظمة، في تصريح خاص: “نظمنا اليوم ندوة لتسليط الضوء على قضايا السينما، وخاصة استخدام مختلف الآليات في خدمة قضايا المساواة من خلال السينما، سواء عبر السيناريو أو الإنتاجات أو الأفلام القصيرة والمطولة”.
وأضاف ليمينا أن المهرجان يشكل “فرصة للمساهمة في تغيير العقليات ونشر ثقافة حقوق الإنسان، وخاصة الحقوق الإنسانية للنساء”، مشيرًا إلى أن الجمعية استخلصت من خلال عملها المتواصل مع مختلف الشركاء ضرورة الاشتغال على “الفن السابع الذي يمكن أن يكون صلة وصل بيننا وبين الجمهور، وأن يلعب دورًا مهمًا في نشر ثقافة المساواة”.
من جانبها، أعربت المخرجة فريدة بليزيد عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث، قائلة: “أنا فرحانة لأن الصحافة لا تهتم كثيرًا بالأشياء القديمة، فهي تتابع فقط ما هو جديد ومثير”.
وأكدت على أهمية دور السينما في تقريب المفاهيم وتسهيل الفهم، معتبرة إياها “وسيلة يمكن أن تستخدم بطرق مختلفة، والمهم هو النية الإنسانية وراء العمل”.
وأشادت بليزيد بالثيمة الخاصة للمهرجان التي تحمل “بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا محضًا، يتناول قضايا المرأة”، معتبرة أن ذلك “أعطى قيمة مضافة لهذا الحدث”.
كما نوهت بالجهود الكبيرة للقائمين على المهرجان، وخاصة المخرج المغربي الهواري بالتنسيق مع الأخت بوشار، واصفة المهرجان بـ”الاستثنائي” مقارنة بمهرجانات أخرى.
يذكر أن المهرجان يشهد حضور مجموعة من الوزراء وفنانين ونقاد ومهتمين بالشأن السينمائي، بالإضافة إلى حقوقيين وحقوقيات، وتترأس لجنة التحكيم السيدة لطيفة أحرار.