أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن محطة جهة كلميم واد نون شكلت حلقة جديدة وناجحة في سلسلة لقاءات التعبئة الجماهيرية التي ينظمها الحزب، وذلك بعد الزخم الكبير الذي شهدته المحطات السابقة في جهتي الداخلة والعيون.
وأوضح بايتاس أن جدول أعمال هذا اللقاء، الذي حط الرحال بجهة كلميم، تمحور حول نقاش مستفيض وعميق بشأن حصيلة الإنجازات الحكومية، بالإضافة إلى استعراض وتقييم الإنجازات التي حققها المنتخبون المحليون التابعون للحزب على الصعيدين الجماعي والجهوي.
وأشار عضو المكتب السياسي إلى أن النقاش لامس مختلف القضايا التي تهم الساكنة، حيث تم التطرق بإيجابية للمنجزات المحققة، وفي الوقت ذاته، عبر مناضلو الحزب بالجهة عن طموحهم المشروع لتسريع وتيرة هذه الإنجازات والعمل على الرفع من مستواها في المراحل المقبلة.
وختم بايتاس تصريحه بالتأكيد على أن “حزب التجمع الوطني للأحرار سيظل حاضراً بقوة إلى جانب المواطنين، ومنخرطاً بشكل دائم في النقاش الهادف والمسؤول، وذلك خدمة للقضايا التنموية الحيوية لبلادنا”.
وفي تصريحها لموقع “فبراير”، أكدت النائبة البرلمانية نادية بوعيدة أن المحطة الثالثة من “مسار الإنجازات” التي حطت رحالها بمدينة كلميم، شكلت فرصة هامة لاستعراض مجمل الإنجازات التي تحققت على المستويات الوطنية والإقليمية والجهوية، وكذلك للوقوف على المنجزات المحلية والاستماع المباشر للساكنة.
وأوضحت بوعيدة في تصريح لها، أن هذه المحطة تأتي بعد اللقاءات التشاورية التي حملت شعار “نقاش الأحرار” والتي انعقدت الأسبوع المنصرم بجماعتي تيمولاي وميرفت. وأضافت أن تلك اللقاءات كانت “فرصة لمعاينة الإنجازات التي تحققت محلياً، وكذلك للاستماع إلى ساكنة الجماعتين حول هذه المنجزات وتأثيرها الإيجابي على حياتهم اليومية.”
وبخصوص لقاء كلميم، الذي يمثل المحطة الثالثة في “مسار الإنجازات”، أكدت النائبة البرلمانية أنه أتاح المجال “لاستعراض الإنجازات التي عرفتها الجهة، وكذلك الإنجازات الوطنية والإقليمية والجهوية”. وشددت على أن هذه المحطة تهدف إلى الوقوف على مدى انعكاس هذه المنجزات على أرض الواقع واحتياجات المواطنين.
ومن جهته، أكد النائب البرلماني أحمد زاعون على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الحكومة الحالية وجهة كلميم واد نون، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يأتي في سياق شرح هذه المنجزات للمناضلين والمناضلات القادمين من مختلف أقاليم الجهة، بما في ذلك سيدي إفني، طانطان، أسا الزاك، وبطبيعة الحال كلميم.
وشهد اللقاء، الذي حضره أعضاء من المكتب السياسي ووزراء من الحزب، بالإضافة إلى مداخلة قيمة لرئيسة جهة كلميم واد نون، استعراضاً للمشاريع الهامة التي عرفتها الجهة. وركز النائب زاعون في كلمته على ما وصفه بـ “المنجز الكبير” المتمثل في إنشاء كلية الطب بالجهة، والذي كان “حلماً إلى الأمس القريب وأصبح اليوم حقيقة”. ودعم حديثه بشهادة حية لطالبة تدرس بالسنة الثانية في الكلية، معتبراً ذلك دليلاً ملموساً على فعالية الحكومة.
وأضاف زاعون: “هذا منجز كبير يمكننا أن نفتخر به، لأن هذه الحكومة هي حكومة الإنجازات، حكومة الواقع، وحكومة الكفاءات”. كما أشاد بالتنظيم الحزبي الذي ينتمي إليه (في إشارة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار)، واصفاً إياه بأنه “حزب منظم في هذه الجهة وعلى المستوى الوطني”.
وفي ختام كلمته، وعد النائب البرلماني الحاضرين بتكثيف الحضور والتواصل في الأيام القادمة، مؤكداً على العمل من أجل “تدليل الصعاب وتيسير استيعاب” القضايا والبرامج للمنتخبين والمناضلين في جميع جماعات الجهة وعلى المستوى الوطني، مجدداً شكره للحضور.