قررت السلطات المصرية ترحيل المناضلة المغربية جميلة العزوزي من مطار القاهرة، بعد أن كانت متجهة للمشاركة في القافلة الدولية الموجهة إلى فلسطين للتضامن مع سكان قطاع غزة.
وبحسب آخر المعلومات التي توصلت بها عائلة الناشطة المغربية، فإن العزوزي كانت ضمن مجموعة من المتطوعين المغاربة الذين سعوا للانضمام إلى “المسيرة العالمية إلى غزة” التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
في سياق متصل، أعلن منظمو “قافلة الصمود” لكسر الحصار على غزة بدء المرحلة الثانية من رحلتهم بعد دخول مئات المناصرين للفلسطينيين من تونس إلى الأراضي الليبية، في طريقهم إلى معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة.
وكانت القافلة قد انطلقت صباح الاثنين من العاصمة التونسية متجهة إلى غزة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني.
يشارك في هذه القافلة البرية نحو 1700 ناشط من مختلف الجنسيات، على أن ينضم إليهم آخرون في المحطات المختلفة، بما في ذلك منظمات وداعمون ليبيون.
يتضمن مسار القافلة البرية الانطلاق من تونس العاصمة باتجاه الحدود التونسية الليبية جنوباً، ثم عبور ليبيا بالكامل وصولاً إلى حدودها مع مصر، ومن ثم التوجه إلى معبر رفح البري.
ووفقاً للجدولة الزمنية المعلنة، من المتوقع أن تصل القافلة إلى القاهرة يوم الخميس، لتتجه بعدها إلى معبر رفح التي من المقرر أن تصل إليها يوم الأحد القادم، حسب ما نشره المنظمون على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.
وواجهت مشاركة المتطوعين المغاربة في “المسيرة العالمية إلى غزة” تعقيدات كبيرة متعلقة بإجراءات التأشيرة والحدود المغاربية والعربية.