تترقب الجماهير المغربية بفارغ الصبر عودة المنتخب إلى معقله بملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث سيشهد هذا الأخير يوم الخامس من شتنبر المقبل أولى مباريات المنتخب الوطني المغربي على أرضه بعد عملية تجديد شاملة.
الملعب الذي يخضع لآخر اللمسات تمهيدا لاستقبال الكان والمونديال، سيكون جاهزا لاستقبال مباراة حاسمة لأسود الأطلس ضمن تصفيات كأس العالم 2026 ضد منتخب النيجر.
وبحسب ما كشفه مصدر جامعي موثوق، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم برمج بالفعل اللقاء المذكور بين المغرب والنيجر بملعب الأمير مولاي عبد الله، كما أشار إلى أن المباراة ستكون أول اختبار حقيقي لهذا الملعب المحدث بتقنيات حديثة تستخدم للمرة الأولى بالقارة السمراء، والذي سيأخذ مكانه كواحد من أبرز المعالم الرياضية في المنطقة والعالم. وعلى الرغم من أن هناك إمكانية لتغيير الملعب بحسب توجيهات الفيفا قبل موعد المباراة، إلا أن ملعب مولاي عبد الله هو الخيار المبدئي وفقا للمعطيات الحالية.
وبينما تتواصل الأشغال في المركب الرياضي مولاي عبد الله، فإن العمل جار بوتيرة سريعة لضمان جاهزية المنشأة بأعلى معايير الجودة. الأشغال التي بلغت نسبة تقدمها أزيد من 90% تؤكد أن الملعب سيكون جاهزا في الوقت المحدد لاستقبال الحدث الرياضي الهام، الذي سيجمع منتخب أسود الأطلس مع منتخب النيجر.
ويعتبر مركب مولاي عبد الله واحدا من أرقى الملاعب في المغرب بفضل التجديدات التي شهدها في الآونة الأخيرة. وقد حظي هذا الملعب بإشادة من المسؤولين الدوليين، على رأسهم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أثناء زبارته للملعب مؤخرا. حيث أكد إنفانتينو أن هذا المركب هو نموذج حي للتطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية، مشيرا إلى أن الملعب سيكون إضافة حقيقية للرياضة الإفريقية والعالمية.
ومع اقتراب موعد المباراة، أصبح المغرب على أبواب مرحلة جديدة في عالم كرة القدم، حيث يستعد منتخب أسود الأطلس لخوض غمار التصفيات في هذا الصرح الرياضي الحديث، وتقديم عرض تشويقي لما ستبدو عليه مباريات أسود الأطلس نهاية العان بخوض منافسات كأس أمم إفريقيا.