الرئيسية / دولي / أنظار العالم تتجه إلى ألاسكا: قمة تاريخية بين ترامب وبوتين لإنهاء حرب أوكرانيا

أنظار العالم تتجه إلى ألاسكا: قمة تاريخية بين ترامب وبوتين لإنهاء حرب أوكرانيا

ترامب
دولي
فبراير.كوم 14 أغسطس 2025 - 20:18
A+ / A-

 تتجه أنظار العالم، غداً الجمعة، إلى ولاية ألاسكا الأمريكية التي تحتضن قمة تاريخية تجمع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، في محاولة حاسمة لمنح السلام فرصة لإنهاء النزاع الروسي الأوكراني المستمر منذ فبراير 2022.

في أول لقاء مباشر بينهما منذ عام 2019، من المقرر أن يركز الزعيمان على إيجاد تسوية للأزمة التي ألقت بظلالها على السياسة والتجارة العالمية، مع وضع الخلافات الثنائية جانباً على أمل التوصل إلى وقف “سريع” لإطلاق النار.

“صفقة الأراضي” ورهان انتخابي

يكمن جوهر الرهان الأمريكي في المقترح الذي كشف عنه الرئيس ترامب الاثنين الماضي، والذي يقوم على فكرة “تبادل الأراضي” بين كييف وموسكو كسبيل للسلام. وفي حال نجاح هذه المبادرة، سيتمكن ترامب من تحقيق أحد أبرز وعوده الانتخابية بإنهاء النزاع، حتى وإن تجاوز مهلة الـ 24 ساعة التي تعهد بها سابقاً.

ويصطدم هذا الطموح بتعقيدات الموقف على الأرض؛ فبينما تطالب موسكو باعتراف كييف الرسمي بضم مناطق دونيتسك، لوغانسك، زابوريجيا، وخيرسون، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، تتمسك أوكرانيا بالحفاظ على مصالحها الجيواستراتيجية ورفض أي تنازلات إقليمية.

رمزية ألاسكا وأمن القمة

لم يكن اختيار مكان القمة عشوائياً، فولاية ألاسكا، التي اشترتها الولايات المتحدة من الإمبراطورية الروسية قبل 158 عاماً، تمثل نقطة تلاقٍ جغرافية واستراتيجية، حيث لا تتجاوز المسافة بينها وبين الأراضي الروسية 90 كيلومتراً عبر مضيق “بيرينغ”.

ولضمان أفضل الظروف الأمنية، ستقام القمة في القاعدة المشتركة “إلمندورف ريتشاردسون” بمدينة أنكوريدج، وهي أكبر منشأة عسكرية في الولاية وتضم أكثر من 32 ألف فرد.

“صانع الصفقات” في مواجهة الأزمة

يسعى الرئيس ترامب، المعروف بأسلوبه كرجل أعمال، إلى استثمار ثقله السياسي لإبرام “صفقة” سلام من شأنها أن تعيد الاستقرار لمحاور التجارة العالمية وتخفف من أعباء النزاع على سلاسل الإمداد والأمن الغذائي العالمي. وقال ترامب مؤخراً: “سأتحدث إلى فلاديمير بوتين وسأطلب منه إنهاء هذا النزاع”، مؤكداً أن الدعوة جاءت من نظيره الروسي.

هذا التوجه يأتي بعد سلسلة من المباحثات الهاتفية التي أجراها الزعيمان منذ عودة ترامب للبيت الأبيض مطلع العام، والتي تراوحت نتائجها بين الإشادة بـ”الحوار البناء” والتلويح بفرض عقوبات.

تمهيد دبلوماسي ومتابعة أوروبية

سبق القمة تحضيرات دبلوماسية مكثفة، حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وأكد البيت الأبيض أن اللقاء يأتي بطلب من الرئيس الروسي، وأن ترامب يريد “الاستماع” إلى بوتين في جلسة مباشرة، نافياً أن يكون اللقاء بحد ذاته تنازلاً.

من جانبها، تتابع القوى الأوروبية القمة عن كثب، حيث عقد قادة أوروبيون إلى جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اجتماعاً الأربعاء في برلين، انضم إليه ترامب عبر الفيديو، في خطوة استباقية لتنسيق المواقف.

ومن المقرر أن يُطلع ترامب حلفاءه الأوروبيين وزيلينسكي على نتائج محادثاته مع بوتين، معرباً عن أمله في عقد لقاء ثانٍ يجمع الرئيسين الروسي والأوكراني معاً.ااا

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة