أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، خلال حديثه في الندوة الصحفية التي سبقت مباراة المغرب والنيجر، بالملعب الجديد الأمير مولاي عبد الله بعد خضوعه لأشغال التهيئة.
وقال: «أحيي للشركات والعمال المغاربة اللذين اشتغلوا ليل ونهار لتجهيز هذا الملعب، قاموا بمجهود استثنائي وفي وقت قياسي… هذا هو صنع بالمغرب، وهذا دليل على أننا قادرون على الوصول لأعلى المستويات». وأكد أن حضور هذا الافتتاح يجعله يشعر بفخر كبير لأنه يرى ثمرة العمل الوطني تتحقق أمام الجميع.
ولم يخف الركراكي اعتزازه بالتواجد إلى جانب المدرب الوطني الكبير بادو الزاكي، معتبرا اللحظة تاريخية في مساره التدريبي، حيث قال: «كي أكون في افتتاح الملعب الجديد مع بادو الزاكي، بعدما كان مدربي من قبل، الأمر يجعلني جد فخور، لكن في نفس الوقت أدرك أنه سيصعب علينا المأمورية في اللقاء كما كان الشأن في مباراة الذهاب».
أما بخصوص أهداف المنتخب في الفترة المقبلة، فقد شدد الناخب الوطني على أن كأس إفريقيا هي الرهان الأول، قائلا: “المغاربة لن يرتاحوا حتى يروا الكأس بين يدي القائد أشرف حكيمي… أنا دائما ما أعتبره أن هذا هو الهدف الكبير، وحلمي يظل واحدا كأس إفريقيا في المغرب للمغرب”. وأضاف: “الجماهير المغربية عندها دور كبير، وأنا متأكد أنها ستعطي شحنة استثنائية للاعبين كي يقدموا كل ما لديهم ليحققوا الحلم”.
وختم الركراكي حديثه عن الكان والملعب الجديد في الندوة، بالتأكيد على أن إعادة افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله في هذه الحلة الجديدة ليس مجرد حدث عابر، بل رسالة للعالم على أن المغرب بلد قادر على تنظيم أكبر التظاهرات، ومستعد لإعطاء صورة مشرفة في كأس أمم إفريقيا المقبلة وأيضا في أفق مونديال 2030.