شهدت مدينة القنيطرة حادثاً مأساوياً بطلتُه طالبة شابة تدعى سلمى، تتابع دراستها في السنة الثانية بجامعة ابن طفيل.
الطالبة، التي دفعتها الظروف الاجتماعية الصعبة لامتهان العمل المنزلي لتغطية مصاريف دراستها وحاجياتها اليومية، تعرضت لحادث خطير بعد انفجار طنجرة ضغط في وجهها داخل المنزل الذي تشتغل فيه، مما تسبب لها بجروح بالغة.
ورغم توسلاتها بنقلها إلى المستشفى قصد تلقي الإسعافات الضرورية، إلا أن ربة المنزل تجاهلت خطورة وضعها الصحي واكتفت باقتناء مرهم من الصيدلية، في وقت أكد فيه الصيدلي نفسه ضرورة توجهها الفوري إلى قسم المستعجلات.
الأمر لم يقف عند هذا الحد، إذ تفاجأت الضحية بأن مشغلتها حبكت سيناريو آخر ضدها، حيث توجهت إلى الشرطة لتقديم شكاية اتهمت فيها سلمى بالسرقة. غير أن التحقيقات الأمنية خلصت إلى تبرئة الطالبة بشكل كامل من التهم الموجهة إليها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ خطوة قانونية برفع دعوى قضائية ضد صاحبة المنزل قصد المطالبة بالتعويض وجبر الضرر.