وجه المواطن المغربي أيوب حبراوي، أحد المشاركين في أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة، رسالة مفتوحة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يطالب فيها بحماية رسمية وتواصل مع المشاركين المغاربة في الأسطول.
وفي رسالته التي تحمل رقم جواز سفره ووسائل الاتصال به، أشعر حبراوي الوزارة رسمياً بوضعه ووضع المغاربة المشاركين في هذا المسار الإنساني.
وأوضح المواطن المغربي أنه يستخدم رقماً تونسياً مؤقتاً للواتساب، مبرراً ذلك بأنهم “اتفقوا في تونس على عدم اصطحاب هواتفهم الرسمية، فاضطر إلى تشغيل خط جديد على هاتف جديد”.
وانتقد حبراوي في رسالته غياب التواصل الرسمي من الحكومة المغربية، مقارناً ذلك بسرعة حكومات دول أخرى في التواصل مع رعاياها المشاركين في الأسطول.
وكتب في رسالته: “في الوقت الذي سارعت فيه حكومات دول أخرى إلى التواصل مع رعاياها وتزويدهم بالمعلومات والتطمينات اللازمة بخصوص سلامتهم، لم نتلقّ نحن أي تواصل رسمي من الحكومة المغربية”.
وحمّل المواطن المغربي وزارة الخارجية “كامل المسؤولية عن سلامتي وسلامة باقي المغاربة المشاركين في الأسطول”، مطالباً إياها بـ”القيام بواجبها في أسرع وقت”.
وطالب حبراوي الوزارة بـ”التواصل معنا رسمياً أو إصدار بيان يطمئن الشعب المغربي بأن أبناءه لن يُتركوا لمصير مجهول”.
يُذكر أن أسطول الصمود العالمي يضم مشاركين من جنسيات متعددة، ويهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، في إطار مبادرة دولية تحظى بدعم منظمات إنسانية وحقوقية متعددة.
وتأتي هذه الرسالة المفتوحة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لرفع الحصار عن غزة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.