في خطوة تروم تعزيز سياسة القرب وتسهيل الولوج إلى الخدمات الإدارية، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، قنصلية متنقلة بإقليم آفيلا وسط إسبانيا، لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطنين المغاربة بالخارج، خاصة بالمناطق البعيدة عن المراكز القـنصلية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتوجهات المعتمدة من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ويعد إقليم آفيلا، التابع لجهة قشتالة وليون والواقع على مسافة تقارب 110 كيلومترات شمال غرب العاصمة مدريد، من المناطق التي تحتضن حضورا مهما للجالية المغربية، التي تنشط في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وشهدت هذه القنصليـة المتنقلة تقديم باقة من الخدمات الإدارية والقنصلية، همت تسليم جوازات السفر البيومترية وبطاقات التعريف الوطنية الإلكترونية، إلى جانب معالجة ملفات الحالة المدنية، وإنجاز وتصحيح الوثائق الإدارية والعقود العدلية والتصديق عليها.
كما عبأت القنصلية أطرها وفرقها المختصة لتوفير مواكبة مباشرة للمستفيدين، شملت الإرشاد الإداري والدعم الاجتماعي والقانوني، مع الحرص على التفاعل مع مختلف الطلبات والانشغالات التي عبر عنها أفراد الجالية.
وخلفت هذه المبادرة صدى إيجابيا لدى المستفيدين، الذين اعتبروا أن تنظيم الخدمات القنصلية بمدينة إقامتهم ساهم في تجنب أعباء التنقل إلى مدريد، ومكنهم من إنجاز معاملاتهم في ظروف أكثر سهولة وفعالية، مع الإشادة بجودة التنظيم والاستقبال.

