كشف مصدر مطلع لموقع “فبرايركوم”، أن البلاغ الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، والذي يحمل توقيع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة عامل عمالة طنجة أصيلة، لا يمت للحقيقة بصلة، وأنه مجرد تلفيق لا أساس له من الصحة.
وتضمن البلاغ المفبرك، الذي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، حديثاً عن “تعزيز التدابير الأمنية على إثر أعمال شغب”، مشيراً إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستثنائية، من بينها “رفع فوري لمستوى اليقظة الأمنية وتكثيف الدوريات الأمنية، مع التنسيق بين مختلف السلطات”.
كما أشار البلاغ الملفق إلى “تعزيز الحضور الأمني بالمؤسسات الرسمية والفضاءات الحساسة، واعتماد مقاربة تواصلية لطمأنة المواطنين”، بالإضافة إلى “متابعة أي دعوات للتظاهر أو التخريب، والتدخل الاستباقي لمنع أي أعمال قد تهدد الأمن والنظام العام”.
وختم البلاغ المزور بدعوة المسؤولين الترابيين إلى “إرسال تقارير عاجلة حول التدابير المتخذة والنتائج المحققة”، في محاولة واضحة لإضفاء الطابع الرسمي على الوثيقة المفبركة.
وأكد المصدر المطلع لموقع “فبرايركوم” أن جميع المعلومات الواردة في هذا البلاغ عارية عن الصحة، محذراً المواطنين من الانسياق وراء مثل هذه الشائعات التي تهدف إلى بث الفوضى وإثارة البلبلة في صفوف الرأي العام.
ويأتي هذا البلاغ المفبرك في سياق تصاعد ظاهرة انتشار الأخبار الزائفة والوثائق المزورة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف المس بالأمن والاستقرار العام، وزعزعة ثقة المواطنين في المؤسسات الرسمية.
وفي هذا الصدد، يدعو موقع “فبرايركوم” القراء والمتابعين إلى توخي الحذر والتثبت من صحة المعلومات قبل تداولها، والاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة، وعدم المساهمة في نشر الشائعات التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.


