أكدت مجموعة أكديطال، في بلاغ لها توصلت “فبراير”، بنسخة منه، أنها لم تستفد من أي دعم عام أو حكومي للاستثمار، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأوضح البلاغ أن أكديطال، بصفتها شركة مدرجة في بورصة الدار البيضاء، تخضع مثل باقي الشركات المدرجة لالتزام صارم بالشفافية المالية، الذي تفرضه الهيئة المغربية لسوق الرساميل (AMMC).
وأضاف المصدر ذاته أن البيانات المالية للمجموعة، سواء الفصلية أو السنوية، متاحة للعموم عبر المواقع الإلكترونية للهيئة، وبورصة الدار البيضاء، والمجموعة نفسها، ما يتيح لكل من يرغب التأكد من مصادر تمويلها ومشاريعها الاستثمارية.
وأشار البلاغ إلى أن جميع استثمارات أكديطال يتم تمويلها عبر الموارد الذاتية، والقروض البنكية، والاكتتاب في الأسواق المالية، دون أي دعم من المال العام.
وأكدت المجموعة أنها، وفاءً لرسالتها في خدمة الصالح العام، حرصت على توفير بنى تحتية صحية حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات في مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية (العيون، الداخلة، كلميم)، إضافة إلى مدن الرشيدية، الصويرة، والناظور.
كما أبرزت أن استثماراتها في هذه المناطق أسهمت في خلق أزيد من 200 فرصة عمل للشباب المغربي في كل مصحة، غالبيتهم من النساء، وأن هذه المشاريع تحترم بالكامل معايير ميثاق الاستثمار الوطني، ما يجعلها مؤهلة للاستفادة من الدعم الحكومي لو رغبت في ذلك، لكنها تؤكد أنها لم تطلب أو تتلقّ أي دعم من هذا النوع.
وفي ختام البلاغ، أعلنت مجموعة أكديطال انضمامها إلى طلب الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة (ANCP) الموجه إلى وزير الصحة، الداعي إلى نشر قائمة المؤسسات التي استفادت من الدعم العمومي للاستثمار، تعزيزًا لمبدأ الشفافية.