شهدت تذاكر المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البحريني إقبالا واسعا منذ طرحها، حيث تم بيع أغلب تذاكر ملعب الأمير مولاي عبد الله في يومها الأول، وسط مؤشرات قوية على حضور جماهيري كبير، رغم الموجة التي عرفتها مواقع التواصل الاجتماعي الداعية إلى المقاطعة.
وبحسب معطيات من المنصة الرسمية لبيع التذاكر، فقد نفدت معظم الفئات في وقت قياسي، ما جعل الكثير من المتابعين يتوقعون أن تكون مدرجات الملعب ممتلئة عن آخرها يوم المباراة، في أجواء احتفالية مشابهة لمواجهة النيجر الأخيرة التي شكلت الافتتاح الرسمي للملعب بعد إعادة تأهيله.
غير أن المفارقة برزت لاحقا في السوق السوداء، حيث لاحظ متتبعون عبر منصات مثل الـ Marketplace على فيسبوك ومجموعات إعادة بيع التذاكر، توفر عدد كبير منها بأسعار منخفضة، في مشهد مغاير تماما لما حدث قبل مباراة النيجر.
وتراوحت أسعار التذاكر المعروضة بين نفس السعر الأصلي وأقل منه في بعض الحالات، بعدما سعى بعض المشترين الذين اقتنوا عددا كبيرا منها في البداية إلى إعادة بيعها دون أن يحققوا الأرباح التي كانوا ينتظرونها.
ويرجع هذا التفاوت إلى أن عددا من المتابعين، بعد ملاحظة الإقبال الكبير على مباراة النيجر، قرروا شراء تذاكر مباراة البحرين بكميات كبيرة أملا في بيعها لاحقا بأسعار مرتفعة، لكن الإقبال الجماهيري لم يبلغ نفس المستوى المتوقع، ما أدى إلى وفرة في السوق الموازية.
ورغم ذلك، يرتقب أن تعرف المواجهة حضورا محترما من الجماهير المغربية، التي اعتادت دعم أسود الأطلس في مختلف المناسبات، وإن كان من المستبعد أن يتكرر نفس الزخم الجماهيري الكبير الذي رافق المباراة السابقة أمام النيجر، والتي كانت مناسبة خاصة لافتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله في حلته الجديدة.