يواجه المنتخب المغربي الرديف نظيره منتخب مصر، غدا الخميس 9 أكتوبر، على أرضية ملعب البشير بمدينة المحمدية، في إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العرب التي ستقام في قطر في الفترة الممتدة مابين 1 و18 دجنبر المقبل.
ويضع الناخب الوطني طارق السكتيوي آخر اللمسات على مجموعته اليوم الأربعاء قبل التنقل غدا إلى مدينة المحمدية، سعيا منه للوقوف على مستوى كافة الأسماء التي استدعاها.
وتدخل هذه المواجهة ضمن معسكر تدريبي مغلق يجريه المنتخب المغربي، يشمل أيضا مباراة ودية ثانية أمام منتخب الكويت يوم 14 أكتوبر الجاري في مدينة دبي الإماراتية.
ويسعى الطاقم التقني الوطني بقيادة السكتيوي إلى استغلال هاتين المبارتين للوقوف على مدى جاهزية المجموعة وتجريب بعض الخيارات الفنية والتكتيكية، قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية التي ستخوض غمار كأس العرب.
وتعد مباراة المغرب ومصر اختبارا حقيقيا نظرا لقيمة المنتخب المصري، الذي يمتلك بدوره مجموعة من العناصر المتميزة، ما يجعل اللقاء فرصة هامة لاختبار مستوى الانسجام بين لاعبي المنتخب المغربي، خصوصا في ظل التركيبة التي تمزج بين لاعبي البطولة الوطنية وبعض المحترفين في الدوريات العربية.
ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء مقنع يطمئن الجماهير المغربية قبل دخول المنافسة الرسمية، خاصة أن المجموعة التي يتواجد فيها في كأس العرب تعتبر من الأكثر توازنا، حيث تضم كلا من السعودية، والمتأهل من مواجهة عمان والصومال، والمتأهل من مباراة اليمن وجزر القمر.
ويأتي هذا المعسكر في ظل رغبة كبيرة في تجاوز إخفاق النسخة الماضية من البطولة العربية سنة 2021، والتي ودعها المنتخب المغربي من دور ربع النهائي بعد خسارته أمام الجزائر بركلات الترجيح.
ويحاول الطاقم التقني الحالي إعادة بناء منتخب تنافسي قادر على الذهاب بعيدا في نسخة 2025، مع التركيز على تحسين الأداء الدفاعي والهجومي على حد سواء، واستغلال فترة التوقف الدولي من أجل رفع النسق البدني والتكتيكي للمجموعة نظرا لضيق وقت التحضير.