خرج المنتخب المغربي لكرة القدم بانتصار صعب في المباراة الودية التي جمعته بنظيره البحريني، مساء أمس الخميس، في لقاء عرف ندية كبيرة وتكتلا دفاعيا من جانب الخصم.
وعقب نهاية المباراة، عبّر عدد من لاعبي المنتخب المغربي عن ارتياحهم لتحقيق الفوز الخامس عشر على التوالي، مؤكدين أن مثل هذه المواجهات تمنحهم خبرة إضافية قبل كأس أمم إفريقيا المقبلة.
وقال أحد لاعبي المنتخب: “كانت مباراة صعبة بسبب التكتل الدفاعي الكبير للمنتخب البحريني، لكن الأهم هو أننا فزنا وواصلنا تحقيق النتائج الإيجابية. فخور بتمثيل المنتخب، وسنركز الآن على استرجاع طاقتنا والتحضير للمباراة القادمة يوم الثلاثاء.”
وفي السياق ذاته، أكد بلال الخنوس أن المباراة كانت مفيدة للغاية من الناحية التكتيكية، قائلا: “عانينا من إيجاد المساحات أمام دفاع البحرين، لكن هذا النوع من المباريات يساعدنا كثيرا على التحضير للكان، لأننا سنواجه منتخبات تدافع بنفس الصرامة.”
وأضاف: “الانتصار الخامس عشر على التوالي إنجاز كبير، وتنقصنا مباراة واحدة لتحطيم الرقم القياسي العالمي، والأهم أننا سعداء بما نقدمه.”
أما الحارس منير الكجوي، فاعتبر اللقاء تجربة حقيقية لاختبار جاهزية المجموعة، موضحا: “في كأس إفريقيا سنواجه منتخبات مثل البحرين تعتمد على الدفاع المكثف، وهذه المباراة كانت فرصة للوقوف على مدى استعدادنا لمثل هذه السيناريوهات.”
من جانبه، قال المدافع جواد الياميق، صاحب هدف الفوز الوحيد في اللقاء: “المباراة كانت صعبة لكننا قاتلنا حتى النهاية ونجحنا في التسجيل. الفوز مهم لمواصلة السلسلة والانتصار القادم ضد الكونغو سيكون ضروريا لتحطيم الرقم القياسي وتجاوز ألمانيا وإسبانيا.”
فيما أشار أسامة ترغالين إلى أن مثل هذه المباريات تكشف النقاط التي يجب تحسينها، قائلا: “من الجيد أن نواجه صعوبات في لقاءات ودية مثل هذه، كي نصحح الأخطاء قبل المنافسات الكبرى.”
ومن جانب المنتخب البحريني، عبّر لاعبو “الأحمر” عن احترامهم الكبير للمنتخب المغربي، مؤكدين فخرهم بالمستوى الذي قدموه، ومتمنين “لأسود الأطلس” التوفيق في مشوارهم المقبل.