الرئيسية / سياسة / غالي: صرخنا في وجه بن غفير وخرجنا من إسرائيل ورؤوسنا مرفوعة

غالي: صرخنا في وجه بن غفير وخرجنا من إسرائيل ورؤوسنا مرفوعة

غالي
سياسة
فبراير.كوم 12 أكتوبر 2025 - 22:00
A+ / A-

كشف عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تفاصيل تجربته في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، والتي انتهت باعتقاله في السجون الإسرائيلية لمدة عشرة أيام.

أكد غالي أن رهانهم منذ البداية كان على الجماهير الشعبية وليس على أي نظام رسمي. وقال في كلمته: “راهنا عليكم وأنتم راهنتم على صمودنا، نحن صمدنا وبكم خرجنا من السجن”. وشدد على أنهم رفضوا منذ اللحظة الأولى أي تعامل مع الكيان الصهيوني، نافياً كل ما تردد في وسائل الإعلام حول قبولهم بالترحيل أو التوقيع على أي وثيقة.

وكشف غالي أن المعتقلين دخلوا في إضراب عن الطعام رفضاً لتناول طعام السجن الإسرائيلي، معتبرين أنفسهم مختطفين وليسوا معتقلين عاديين. وحين سألتهم القاضية عن رغبتهم في العودة إلى المغرب، كان جوابهم واضحاً: “قبل التفكير في الذهاب إلى المغرب، يجب أن نتحدث حول اختطافنا وحول هذه المهزلة التي يقوم بها الكيان الصهيوني”.

وفي تفاصيل الرحلة البحرية، أوضح غالي أن أسطول الحرية هذه المرة وصل إلى مسافة 24 ميلاً بحرياً فقط من شواطئ غزة، مقارنة بسفن سابقة تم اعتراضها على بُعد 60 و120 ميلاً. وقال: “كانت فقط حوالي ساعتين ونصف من الإبحار وكنا سنكون في شواطئ غزة، لكن تدخل العدو واختطف السفن وصادر حتى الملابس الشخصية للمتطوعين”.

وأشار غالي بفخر إلى أن السفينة التي كان على متنها ضمت متطوعين من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا، واصفاً إياها بـ”السفينة المغاربية بامتياز”. وأضاف: “هذا هو مغرب الشعوب الذي يمكنه تحرير منطقتنا بأكملها”.

كما لفت إلى أن الأسطول ضم 48 جنسية مختلفة، ما يجسد البعد الأممي للقضية الفلسطينية، مشيداً بالمتضامنين الذين رفضوا مغادرة السجن قبل خروج جميع المعتقلين، خاصة المتطوعين النرويجيين.

وصف غالي ظروف الاعتقال في سجن كيتسيوت (الذي تسميه المقاومة “أنصار 3”)، مطالباً بالتفكير في مصير 10 آلاف معتقل فلسطيني، من بينهم 400 طفل و20 معتقلاً يقضون أكثر من 40 عاماً في السجون. وقال: “نحن قضيت عشرة أيام وها أنا بينكم، لكن هناك من يقضي عقوداً في نفس السجن الذي فيه مروان البرغوثي”.

وأكد أن تحرير الأسرى الفلسطينيين مسؤولية الجميع، داعياً إلى الاستمرار في النضال حتى تتحرر فلسطين “من البحر إلى النهر”.

وفي لحظة درامية، روى غالي كيف واجه وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير عندما جاء إلى السجن واتهمهم بالإرهاب والانتماء إلى حماس: “صرخنا في وجهه: أنت الإرهابي وأنت قاتل الأطفال، فما كان منه إلا أن أصدر أمراً بالابتعاد عنا”.

وفي نقد لاذع للموقف الرسمي المغربي، قال غالي: “لم يزرنا أي مسؤول مغربي واحد، لا داخل الكيان ولا في تركيا بعد الإفراج عنا”. وأضاف أن أحد المسؤولين الإسرائيليين قال لهم أثناء إضرابهم عن الماء: “ما ذنبنا إذا كانت دولتكم لا تريد أن تعترف بكم؟”

وختم غالي كلمته برسالة واضحة: “من يريد التحرر يراهن على الجماهير، من يريد التقدم يراهن على الجماهير، من يريد الحرية يراهن على الجماهير، غير ذلك مضيعة للوقت”.
وأكد أنهم خرجوا من السجن دون أن يستسلموا أو يركعوا، مشدداً على أن باب المغاربة في القدس “سيبقى خالداً” كرمز للأمانة التي يجب على المغاربة الحفاظ عليها تجاه القضية الفلسطينية.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة