تحرر 88 أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام القاسية التي تصل حد المؤبد، ووصل المحررون إلى رام الله اليوم الاثنين 13 أكتوبر الجاري، بعدما أفرج عنهم الاحتلال الإسرائيلي، من سجن “عوفر” غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وقد أوضحت وكالة الأنباء الفلسطنية “وفا” نقلاً عن مصادر محلية، بأن حافلتين ومركبة إسعاف تابعة للصليب الأحمر الدولي، أقلت الأسرى المحررين من سجن “عوفر” إلى قصر رام الله الثقافي، حيث استقبلهم مئات من ذويهم كانوا في انتظارهم.
من جهتها، أكدت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” لوزارة الصحة الفلسطينية؛ أن عدداً كبيراً من الأسرى المفرج عنهم من كبار السن ويعانون أوضاعاً صحية صعبة. مشيرة إلى أنها بدأت “عمليةً متعددة المراحل لتسهيل إطلاق سراح ونقل الرهائن والأسرى بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وتُنفذ هذه العملية المعقدة بناءً على طلب الطرفين، وهي بالغة الأهمية لإعادة لمّ شمل العائلات المشتتة”.
وحسب المرحلة الأولى من الاتفاق، سيتم إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، ويبلغ عددهم 20 شخصاً، إضافة إلى تسليم 28 جثة تدريجياً، وفق التقدم الذي سيحدث لاستخراجها من تحت الأنقاض في قطاع غزة. وفي المقابل تفرج سلطات الاحتلال عن 250 معتقلاً فلسطينياً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، و1718 معتقلاً من القطاع اعتقلوا عقب بدء الحرب في السابع من تشرين الأول 2023.
وقد أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس، عن نشر أسماء 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء تقرر الإفراج عنهم فى إطار ما سمّته “صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى”. وأكدت القناة 13 العبرية، اليوم الاثنين، أن “جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء والبالغ عددهم 20 أسيرا أصبحوا خارج قبضة حماس”.