حقق نادي برشلونة فوزا صعبا على جيرونا بهدفين مقابل هدف، مساء أمس السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة حسمها المدافع الأوروغوياني رونالد آروخو في الوقت بدل الضائع، لكن فرحة الانتصار سرعان ما خفتت بسبب طرد المدرب الألماني هانز فليك في الدقائق الأخيرة.
وجاء طرد فليك بعد احتجاجه المتكرر على قرارات الحكم غيل مانزانو، الذي منحه بطاقتين صفراوين متتاليتين، الأولى بسبب التصفيق احتجاجا على قرار تحكيمي، والثانية نتيجة إيماءة تدل على الرفض، ليطرد مباشرة من اللقاء، ما يعني غيابه عن الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد.
وبحسب إذاعة COPE الإسبانية، فإن إدارة برشلونة قررت الطعن في قرار الطرد، معتبرة أن العقوبة الموقعة على فليك قاسية وغير مبررة، خصوصا أن التقرير الرسمي للحكم لم يتضمن أي إشارة إلى تصرفات مسيئة أو ألفاظ نابية من المدرب الألماني قد تستدعي الطرد.
وأوضحت المصادر نفسها أن هذا التفصيل في تقرير الحكم قد يلعب دورا حاسما في تقليص العقوبة، إذ أن غياب أي ملاحظات مشددة في التقرير يعني أن الإيقاف سيقتصر على مباراة واحدة فقط، بينما كان يمكن أن يمتد إلى ست مباريات في حال ذكر أي سلوك عدواني كما نقلت الكاميرات.
وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها لفليك في الليغا، بعدما طرد في دجنبر الماضي خلال مواجهة ريال بيتيس إثر احتجاجه على ضربة جزاء احتسبت ضد لاعبه فرينكي دي يونغ، ما أدى حينها إلى إيقافه لمباراتين فقط من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
ورغم ذلك، أبدى برشلونة ثقته في إمكانية قبول الاستئناف هذه المرة، لا سيما في ظل غياب أي إشارات في تقرير مانزانو إلى إهانات أو تصرفات خارجة عن الروح الرياضية، سواء من فليك أو من لاعبه رافينيا، الذي نسبت إليه أيضا احتجاجات حادة في نهاية اللقاء.