أفادت وزارة التجهيز والماء بأن الرواج الإجمالي للموانئ المغربية بلغ 196,8 مليون طن إلى غاية شهر شتنبر 2025، مقابل 177 مليون طن في الفترة نفسها من سنة 2024، أي بارتفاع قدره 11.2 في المائة، مما يعكس دينامية متصاعدة لحركة النقل البحري والتجاري بالمملكة.

وأوضح بلاغ الوزارة أن الرواج الوطني دون احتساب نشاط المسافنة بلغ حوالي 98.9 مليون طن، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 7.1 في المائة، في حين سجل نشاط المسافنة حجم تداول بلغ 97.9 مليون طن بزيادة بلغت 15.7 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن نشاط المسافنة استحوذ على 49.7 في المائة من إجمالي الرواج المينائي، متبوعاً بالواردات بنسبة 30.1 في المائة، ثم الصادرات بـ 15.9 في المائة، والمساحلة بـ 3.6 في المائة، فيما مثل نشاط تزويد السفن بالوقود 0.7 في المائة من مجموع الحركة المينائية.

وعلى مستوى التفاصيل، سجلت الواردات نحو 59.3 مليون طن بزيادة 4.8 في المائة، في حين بلغت الصادرات حوالي 31.3 مليون طن بارتفاع 7.6 في المائة، أما رواج المساحلة فحقق قفزة لافتة بنسبة 30 في المائة ليصل إلى 7 ملايين طن.

في المقابل، عرف نشاط تزويد السفن بالوقود تراجعاً طفيفاً بـ 0.8 في المائة ليستقر عند 1.35 مليون طن، خصوصاً بالنسبة للسفن العابرة لمضيق جبل طارق.

أما بخصوص الأروجة الاستراتيجية للموانئ المغربية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، فقد سجلت النتائج ارتفاعاً في عدة قطاعات رئيسية، من بينها رواج الحاويات الذي بلغ 9.4 ملايين حاوية من فئة 20 قدماً بزيادة 9.8 في المائة، والمحروقات المستوردة بـ 10.3 ملايين طن (+5.6%)، والفوسفاط ومشتقاته بـ 25.8 مليون طن (+2.8%)، والنقل الطرقي الدولي بـ 426.047 وحدة (+7.2%)، والفحم بـ 8.3 ملايين طن (+16%).

في المقابل، تراجع رواج الحبوب إلى 7.7 ملايين طن (-8.2%)، وانخفضت العربات الجديدة إلى 466.709 وحدة (-5.9%).

وفي جانب حركة المسافرين، سجلت موانئ المملكة عبور 4.705.816 مسافراً مع نهاية شتنبر 2025، بزيادة 3.7 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، فيما حقق رواج السياح البحريين ارتفاعاً مهماً بنسبة 68.2 في المائة، ليبلغ 213.101 سائحاً بحرياً، ما يعكس انتعاشاً متزايداً في الرحلات البحرية السياحية نحو المغرب.

أما على مستوى منتوجات الصيد البحري الساحلي والتقليدي المفرغة بالموانئ، فقد سجلت انخفاضاً بنسبة 13 في المائة لتستقر عند 814.743 طن مع نهاية شتنبر 2025، وهو ما يعزوه المتتبعون إلى تراجع مصايد بعض الأنواع البحرية وتغيرات مناخية ظرفية.

ويؤشر هذا الأداء الإجمالي، وفق وزارة التجهيز والماء، على حيوية القطاع المينائي المغربي وتنوع روافده الاقتصادية، في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز بنياتها التحتية وتطوير موانئها الكبرى لتواكب الطموح الوطني في التحول إلى منصة بحرية ولوجستية رائدة على المستوى الإفريقي والمتوسطي.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store